مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٤٥ - (مسألة ٣) الدم الأبیض إذا فرض العلم بکونه دما، نجس
(مسألة ٢): المتخلف فی الذبیحة و إن کان طاهرا. لکنّه حرام {٧٣}، إلّا ما کان فی اللحم مما یعد جزء منه {٧٤}.
[ (مسألة ٣): الدم الأبیض إذا فرض العلم بکونه دما، نجس](مسألة ٣): الدم الأبیض إذا فرض العلم بکونه دما، نجس {٧٥}، کما فی خبر فصد العسکری علیه السلام. و کذا إذا صبّ
_____________________________
{٧٣}
لقوله تعالی إِنَّمٰا حَرَّمَ عَلَیْکُمُ الْمَیْتَةَ وَ الدَّمَ [١]. و
تعرضنا فی التفسیر لما یتعلق بمفردات الآیة المبارکة فراجع [٢].
و قول مولانا الرضا علیه السلام: «و حرم اللّه الدم کتحریم المیتة» [٣].
و
احتمال الاختصاص بالمفسوح، خلاف ظاهر الإطلاق. و عن صاحب الحدائق رحمه
اللّه أنّه حلال، و استدل علیه تارة: بعدم الخلاف. و فیه: أنّ المتیقن منه
علی فرض الصحة صورة الاستهلاک و أخری بقوله تعالی قُلْ لٰا أَجِدُ فِی مٰا
أُوحِیَ إِلَیَّ مُحَرَّماً عَلیٰ طٰاعِمٍ یَطْعَمُهُ إِلّٰا أَنْ یَکُونَ
مَیْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً [٤]. فیقید بها إطلاق الآیة الأولی.
و
فیه: أنّ الاستدلال إن کان بمفهوم الحصر فلا إشکال فی کونه إضافیا، و لا
ریب فی عدم المفهوم حینئذ. و إن کان بمفهوم القید فقد ثبت فی محلّه عدم
المفهوم له.
{٧٤} للاستهلاک الموجب لزوال الموضوع، فیزول الحکم قهرا، کالیسیر من التراب المستهلک فی الحنطة و الدقیق و الماء و نحوها.
{٧٥}
لتحقق الموضوع فیتحقق الحکم قهرا، و قد ثبت فی العلم الحدیث أنّه لیس
احمرار الدم من مقوّماته. نعم، هو الغالب فیه. و لو شک فی کونه دما،
[١] سورة البقرة ٢ الآیة: ١٧٣.
[٢] المجلد الثانی من مواهب الرحمن صفحة: ٣٦٨ ط: ٣ بغداد.
[٣] الوسائل باب: ١ من أبواب الأطعمة المحرمة حدیث: ٣.
[٤] سورة الأنعام ٦ الآیة: ١٤٥.