مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٦٦ - (مسألة ٨) إذا اغتسل فی الکر- کخزانة الحمام
(مسألة ٦): إذا خرج الغائط من غیر المخرج الطبیعی فمع الاعتیاد کالطبیعی {٢٥}، و مع عدمه حکمه حکم سائر النجاسات فی وجوب الاحتیاط من غسالته.
[ (مسألة ٧): إذا شک فی ماء أنّه غسالة الاستنجاء أو غسالة سائر النجاسات](مسألة ٧): إذا شک فی ماء أنّه غسالة الاستنجاء أو غسالة سائر النجاسات یحکم علیه بالطهارة {٢٦}، و إن کان الأحوط الاجتناب.
[ (مسألة ٨): إذا اغتسل فی الکر- کخزانة الحمام](مسألة ٨): إذا اغتسل فی الکر- کخزانة الحمام أو استنجی
_____________________________
{٢٥}
لصدق محل النجس حینئذ علیه. فتشمله الأدلة. و أما مع عدم الاعتیاد فلا ریب
فی صدق ملاقاة القلیل للنجس، و شمول أدلته له، و یکفی الشک فی شمول دلیل
طهارة ماء الاستنجاء له فی عدم الشمول لما تقدم.
ثمَّ إنّ المراد بقوله رحمة اللّه علیه «وجوب الاحتیاط من غسالته» أی:
الاجتناب کما تقدم منه رحمة اللّه علیه.
{٢٦} لاستصحاب الطهارة و قاعدتها، و قد تقدم فی [مسألة ٢] من فصل الماء الجاری، و [مسألة ٧] من الراکد ما ینفع المقام، فراجع.
فروع-
(الأول): لو استنجی مرة و بقیت النجاسة فی المحل، ثمَّ تطهّر مرة أخری،
ففی طهارة غسالة الثانیة، إشکال، لصدق أنّه غسل نجاسة خارجیة أخری، و زوال
عنوان الاستنجاء بالغسلة الأولی.
(الثانی): لو یبست العذرة علی المحل، فأزیلت بالدلک و نحوه ثمَّ تطهر، ففی طهارة الغسالة إشکال، لزوال عنوان الاستنجاء بعد الدلک.
(الثالث):
لو خرجت المقعدة (الشرج) متلطخة بالعذرة، فعادت إلی الداخل فإن لم یظهر فی
الظاهر شیء فلا یجب التطهیر، و إن ظهر و تطهر، ففی طهارة غسالته إشکال،
للشک فی صدق الاستنجاء بالنسبة إلیه.
(الرابع): لو استنجی شخص الصبی غیر الممیز، یشکل الحکم بطهارة غسالته، لاحتمال ظهور الأدلة فی الاستنجاء المباشری.