مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٧٩ - (مسألة ٥٣) لا یجوز إعطاؤه بید الکافر
و خطه بل عن جلده و غلافه، مع الهتک {٥١} کما أنّه معه یحرم مس خطه أو ورقة بالعضو المتنجس، و إن کان متطهرا من الحدث {٥٢} و أما إذا کان أحد هذه بقصد الإهانة فلا إشکال فی حرمته {٥٣}. [ (مسألة ٢٢): یحرم کتابة القرآن بالمرکّب [الحبر] النجس]
(مسألة ٢٢): یحرم کتابة القرآن بالمرکّب [الحبر] النجس و لو کتب جهلا أو عمدا وجب محوه {٥٤}. کما أنّه إذا تنجس خطه، و لم یمکن تطهیره یجب محوه.
[ (مسألة ٥٣): لا یجوز إعطاؤه بید الکافر](مسألة ٥٣): لا یجوز إعطاؤه بید الکافر و إن کان فی یده یجب أخذه منه {٥٥}.
_____________________________
{٥١} بضرورة من المذهب، بل الدین.
{٥٢} لأنّ کلّ ما یوجب الهتک بالنسبة إلی القرآن مبغوض عند الشارع و المفروض تحقق الهتک.
{٥٣}
بضرورة الفقه، بل قد یوجب الارتداد. ثمَّ إنّ الأقوی حرمة التنجیس و وجوب
التطهیر مطلقا و لو لم یکن هتک فی البین أصلا، لاقتضاء سیرة المتشرعة ذلک
خلفا عن سلف، و یشهد له إطلاق قوله تعالی فی شأن القرآن: «لأکرمنّ الیوم من
أکرمک و لأهیننّ من أهانک- الحدیث» [١].
فإنّ إطلاق الإهانة یشمل
التنجیس و إبقاء النجس فیه، و قوله تعالی لٰا یَمَسُّهُ إِلَّا
الْمُطَهَّرُونَ [٢]. بناء علی تعمیم الطهارة للحدثیة و الخبثیة.
{٥٤}
أما حرمة الکتابة بالحبر النجس فلأنّه إیجاد للنجاسة فیه، فیحرم، لما تقدم.
و أما وجوب المحو فلحرمة إبقاء النجاسة فیه بعین الدلیل السابق هذا إذا
انحصرت الإزالة فی المحو، و إن أمکن بالتطهیر یطهر.
{٥٥} بلا إشکال فیه مع الهتک. و کذا مع عدمه، لأنّه إما من وضع النجس علی القرآن، أو العکس، فیشمله الدلیل السابق.
[١] الوسائل باب: ٢ من أبواب قراءة القرآن حدیث: ١.
[٢] سورة الواقعة ٥٦ الآیة: ٧٩.