مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٠٤ - (مسألة ٢) لو غسل ثوبه النجس و علم بطهارته
(مسألة ١): ناسی الحکم تکلیفا أو وضعا، کجاهله فی وجوب الإعادة و القضاء {١٣}.
[ (مسألة ٢): لو غسل ثوبه النجس و علم بطهارته](مسألة ٢): لو غسل ثوبه النجس و علم بطهارته، ثمَّ صلّی فیه {١٤} و بعد ذلک تبیّن له بقاء نجاسته، فالظاهر أنّه من باب الجهل
_____________________________
اللواتی
کنت صلیتهنّ بذلک الوضوء بعینه ما کان منهنّ فی وقتها، و ما فات وقتها فلا
إعادة علیک لها من قبل أنّ الرجل إذا کان ثوبه نجسا لم یعد الصلاة إلا ما
کان فی وقت، و إذا کان جنبا أو صلّی علی غیر وضوء فعلیه إعادة الصلوات
المکتوبات اللواتی فاتته، لأنّ الثوب خلاف الجسد، فاعمل علی ذلک إن شاء
اللّه» [١].
و فیه: أنّه لا وجه للجمع بعد سقوط ما دل علی نفی الإعادة
عن الاعتبار، لإعراض الأصحاب مع أنّ إطلاق نفی الإعادة و إرادة عدم القضاء و
إن أمکن فی حد نفسه کما مر [٢] و لکنه فی المقام مشکل، و خبر ابن مهزیار
لا یصلح للاستناد إلیه، لجهالة الکاتب و المکتوب إلیه، و اضطراب الجواب،
حتّی نسب ذلک إلی الغلط من النساخ. فکیف یصلح لأن یستشهد له للجمع بین
الأخبار، فالقول بالإعادة مطلقا- مع أنّه أحوط- أقوی، کما لا یخفی.
{١٣}
لإطلاق أدلة المقام الشامل لناسی الحکم و الموضوع معا، مضافا إلی إطلاق
أدلة اشتراط الطهارة فی الصلاة الشامل للجمیع أیضا- بناء علی عدم شمول حدیث
الرفع [٣] لمثل ذلک- مع إمکان دعوی أنّ ناسی الحکم جاهل به حین نسیانه.
فتأمل.
{١٤} مقتضی قاعدة الاشتغال فی الفروع السبعة المذکورة فی هذه المسألة وجوب الإعادة أو القضاء، إلا أن یدل دلیل علی الخلاف.
[١] الوسائل باب: ٤٢ من أبواب النجاسات حدیث: ١.
[٢] صفحة: ٥٠٢.
[٣] الوسائل باب: ٣٧ من أبواب قواطع الصلاة حدیث: ٢.