مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٢٥ - (فصل) طریق ثبوت النجاسة
(فصل) طریق ثبوت النجاسة أو التنجس العلم الوجدانی أو البینة العادلة {١} و فی کفایة العدل الواحد إشکال، فلا تترک مراعاة الاحتیاط.
و
تثبت أیضا بقول صاحب الید بملک، أو إجارة، أو إعارة، أو أمانة، بل أو غصب
{٢}، و لا اعتبار بمطلق الظن، و إن کان قویا {٣}، فالدهن، و اللبن، و
الجبن، المأخوذ من أهل البوادی، محکوم بالطهارة {٤} و إن حصل الظن
بنجاستها. بل قد یقال بعدم رجحان (فصل فی طریق ثبوت النجاسة)
_____________________________
{١} راجع [مسألة ٦] من فصل ماء البئر النابع، و تقدم فیها وجه الإشکال فی العدل الواحد، کما تقدم وجه اعتبار قول ذی الید فیها أیضا.
{٢}
لأنّ المدار فی الید عند العرف- علی ما تقدم- مطلق الاستیلاء علی الشیء
بأیّ وجه کان، و لم یرد عنه ردع شرعی، و یکفی ذلک فی الاعتبار، بل مقتضی
الإطلاقات الواردة فی الأبواب المتفرقة [١] التقریر أیضا.
{٣} لأصالة عدم الاعتبار الثابتة بالأدلة الأربعة، کما تقرر فی الأصول.
{٤} للأصل و السیرة، و ظهور الإجماع، و الأخبار الکثیرة الواردة فی
[١] تقدم فی صفحة: ٣٢٣ و ما بعدها.