مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٣٥ - (الرابع) المحمول المتنجس الذی لا تتم فیه الصلاة
(الرابع): المحمول المتنجس الذی لا تتم فیه الصلاة، مثل:
السکین، و الدرهم، و الدینار و نحوها {٤٣}.
_____________________________
أقلّ
من الدرهم، مورده الثوب، فلا یشمل المقام. کما لا فرق بین کون النجاسة من
نجس العین و غیرها، لظاهر النصوص المتقدمة و الفتاوی. و الأولی الاحتیاط فی
الدماء الثلاثة، بل الأحوط فی نجاسة غیر المأکول.
(الثالث): لا فرق
فیما لا تتم الصلاة. بین کونه من جنس الساتر کالقلنسوة و نحوها، أو غیره
کالحلّی من الخاتم، و الخلخال، و السوار، و الدملج، و المنطقة، و السیف، و
السکین و نحوها، لعموم الأدلة، و خصوص إجماع السرائر. و لیس العفو عنها
مبنیا علی جواز حمل النجس فی الصلاة، کما سیأتی من الماتن رحمه اللّه، بل
لصدق الملبوس علی الجمیع کما صرّح به فی الجواهر.
(الرابع): لا فرق فی جمیع ما مرّ بین أن یکون واحدا، أو متعددا، کان المصلّی لابسا لبعضها أو تمامها، للإطلاق، و ظهور الاتفاق.
(الخامس):
لا فرق بین کونها فی محالّها و عدمه، کما لو أخذ القلنسوة بیده و وضع
التکة علی عنقه، للإطلاق. و عن بعض الاختصاص بالأول، للانصراف.
و فیه: أنّه بدوی، و لا ثمرة له بناء علی صحة الصلاة فی المحمول المتنجس. نعم، بناء علی عدمها، فالأحوط ما ذکره البعض.
{٤٣}
نسب العفو عنها إلی جمع من الفقهاء. منهم الشهیدین و المحقق الثانی و صاحب
المدارک رحمهم اللّه، و یظهر من المحقق فی الشرائع، و کلّ من قید وجوب
الإزالة بالثوب و البدن، و اختاره صاحب الجواهر و غیره لما تقدم من خبر ابن
سنان [١]، و لأصالة عدم المانعیة، و لأنّ العفو عن الملبوس الذی لا تتم
فیه الصلاة یستلزم العفو عن المحمول کذلک بالأولی.
[١] راجع صفحة: ٥٣٢.