مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٠٧ - (مسألة ٤) إذا انحصر ثوبه فی نجس
أو اغتسل قبل تطهیر یده و صلّی، کانت باطلة من جهة بطلان وضوئه أو غسله {١٩}. [ (مسألة ٤): إذا انحصر ثوبه فی نجس]
(مسألة ٤): إذا انحصر ثوبه فی نجس، فإن لم یمکن نزعه حال الصلاة، لبرد
أو نحوه، صلّی فیه و لا یجب علیه الإعادة أو القضاء {٢٠}. و إن تمکن من
نزعه، ففی وجوب الصلاة فیه، أو عاریا،
_____________________________
{١٩} لما یأتی فی الشرط الثانی من فصل شرائط الوضوء، و [مسألة ١٢] من فصل غسل الجنابة مستحب نفسی.
{٢٠} علی المشهور، للعمومات الدالة علی أنّه: «ما من شیء حرمة اللّه إلا و قد أحلّه لمن اضطر إلیه» [١].
الشاملة
للحرمة النفسیة و الموضعیة و الغیریة، لسوقها مساق التسهیل و الامتنان، و
یأتی فی موثق عمار إطلاق الحلیة علی الحلیة الغیریة أیضا، مضافا إلی أخبار
کثیرة خاصة، منها: صحیح الحلبی قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه السلام عن
رجل أجنب فی ثوبه و لیس معه ثوب غیره (آخر). قال: یصلّی فیه فإذا وجد الماء
غسله» [٢].
و قریب منه غیره الشامل لصورة الاضطرار إلی اللبس.
و نسب
إلی الشیخ و ابن الجنید وجوب الإعادة، لموثق عمار عنه علیه السلام أیضا:
«عن رجل لیس علیه إلا ثوب و لا تحل الصلاة فیه، و لیس یجد ماء یغسله، کیف
یصنع؟ قال: یتیمم و یصلّی فإذا أصاب ماء غسله و أعاد الصلاة» [٣].
و فیه: أنّ حمله علی الندب من الجمع الشائع المتعارف فی الفقه خصوصا
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب القیام حدیث: ٧ (کتاب الصلاة).
[٢] الوسائل باب: ٤٥ من أبواب النجاسات حدیث: ١.
[٣] الوسائل باب: ٤٥ من أبواب النجاسات حدیث: ٨.