مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٩٢ - (فصل) إذا صلّی فی النجس
(فصل) إذا صلّی فی النجس. فإن کان عن علم و عمد بطلت صلاته {١}.
و
کذا إذا کان عن جهل بالنجاسة من حیث الحکم، بأن لم یعلم أنّ الشیء
الفلانی، مثل عرق الجنب من الحرام نجس، أو عن جهل بشرطیة الطهارة للصلاة
{٢}. و أما إذا کان جاهلا بالموضوع- بأن لم «فصل إذا صلّی فی النجس»
_____________________________
{١} إجماعا و نصوصا کثیرة تأتی الإشارة إلیها:
منها:
صحیح ابن سنان: «سألت أبا عبد اللّه علیه السلام عن رجل أصاب ثوبه جنابة
أو دم قال علیه السلام: «إن کان قد علم أنّه أصاب ثوبه جنابة أو دم قبل أن
یصلّی ثمَّ صلّی فیه و لم یغسله، فعلیه أن یعید ما صلّی- الحدیث-» [١].
و تقتضیه قاعدة انتفاء المشروط بانتفاء شرطه، إلا ما خرج بالدلیل، و لا دلیل علی الخروج فی المقام.
{٢}
علی المشهور، لقاعدة المشروط بانتفاء شرطه، و إطلاق ما تقدم من صحیح ابن
سنان. بل لا یبعد ظهوره فی الجاهل، لأنّ العالم بالحکم و الموضوع لا یقدم
علی الصلاة فی النجس، فیشمل العالم بالأولی.
[١] الوسائل باب: ٤٠ من أبواب النجاسات حدیث: ٣.