مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٥٢ - (السادس) و (السابع) الکلب و الخنزیر
(مسألة ١٤): الدم المنجمد تحت الأظفار أو تحت الجلد من البدن إن لم یستحل و صدق علیه الدم نجس، فلو انخرق الجلد و وصل الماء إلیه تنجس، و یشکل معه الوضوء أو الغسل {٩٠} فیجب إخراجه إن لم یکن حرج، و معه یجب أن یجعل علیه شیئا، مثل الجبیرة فیتوضأ أو یغتسل. هذا إذا علم أنّه دم منجمد، و إن احتمل کونه لحما صار کالدم من جهة الرض، کما یکون کذلک غالبا، فهو طاهر {٩١}.
[ (السادس) و (السابع): الکلب و الخنزیر](السادس) و (السابع): الکلب و الخنزیر {٩٢}. البریان {٩٣}،
_____________________________
{٩٠}
أما النجاسة مع صدق الدم علیه، فلما دل علی نجاسة دم الإنسان و أما تنجس
الماء فلما دل علی انفعال القلیل بالنجس مع الرطوبة المسریة. أما الإشکال
فی الوضوء، فإما لأجل انفعال ماء الوضوء أو الغسل إن توضأ بالقلیل، و یرتفع
الاشکال من هذه الجهة لو توضأ ارتماسا فی الکر و أما لأجل وجوب غسل ما
تحته و کونه حائلا، و یرتفع بما ذکره رحمه اللّه و یأتی فی أحکام الجبائر
أنّ الأحوط فی مثله ضم التیمم أیضا.
{٩١} للأصل، و یجری حینئذ غسل ظاهره فی الوضوء من دون لزوم وضع شیء علیه.
{٩٢}
بضرورة من الفقه إن لم یکن من المذهب، و نصوص مستفیضة إن لم تکن متواترة و
هی: قول الصادق علیه السلام فی الصحیح: «إن أصاب ثوبک من الکلب رطوبة
فاغسله، و إن مسّه جافا فاصبب علیه الماء» [١].
و عنه علیه السلام أیضا فی الکلب: «رجس نجس» [٢].
و عنه علیه السلام: «عن الکلب یصیب شیئا من جسد الرجل، قال:
یغسل المکان الذی أصابه» [٣].
[١] الوسائل باب: ١٢ من أبواب النجاسات حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١٢ من أبواب النجاسات حدیث: ٢.
[٣] الوسائل باب: ١٢ من أبواب النجاسات حدیث: ٨.