مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٤٨ - (مسألة ٩) إذا حک جسده فخرجت رطوبة یشک فی أنّها دم أو ماء أصفر
بالنجاسة، عملا بأصالة عدم خروج المقدار المتعارف {٨١}. [ (مسألة ٨): إذا خرج من الجرح أو الدّمل شیء أصفر یشک فی أنّه دم أم لا]
(مسألة ٨): إذا خرج من الجرح أو الدّمل شیء أصفر یشک فی أنّه دم أم لا، محکوم بالطهارة. و کذا إذا شک من جهة الظلمة أنّه دم أم قیح، و لا یجب علیه الاستعلام {٨٢}.
[ (مسألة ٩): إذا حک جسده فخرجت رطوبة یشک فی أنّها دم أو ماء أصفر](مسألة ٩): إذا حک جسده فخرجت رطوبة یشک فی أنّها دم أو ماء أصفر، یحکم علیها بالطهارة {٨٣}.
_____________________________
{٨١}
أما أصالة عدم الرد فی الفرض الأول فلا اعتبار بها، لأنّ عدم الرد من حیث
هو لیس مورد دلیل من الأدلة، و لا موضوع أثر من الآثار الشرعیة. و إن أرید
بها إثبات کون الدم من المتخلف تکون مثبتة، و کذا أصالة عدم خروج الدم
المتعارف لعدم تعلق حکم من الأحکام بهذا العنوان فی الأدلة. و إن أرید بها
إثبات کون الدم من غیر المتخلف تکون مثبتة، مع کونها مبنیة علی نجاسة الدم
فی الباطن أیضا، و هی أول الدعوی، بل یأتی خلافه، فینحصر المرجع فی قاعدة
الطهارة.
فرع: لو علم کون الدم من المتخلف و شک فی أنّه من مأکول اللحم
أو غیره، أو علم أنّه من المتخلف فی مأکول اللحم و شک فی نجاسته العرضیة و
عدمها، أو علم أنّه من المتخلف من الحیوان المأکول اللحم و لکن شک فی أنّه
من جزیة المأکول أو من جزئه الغیر المأکول، کالطحال- مثلا- فلا یمکن إثبات
النجاسة فی ذلک کلّه بالعمومات، لما تقدم. و حینئذ فإن کان أصل موضوعی دال
علی النجاسة یتعیّن الأخذ به قهرا. و الا فالمرجع قاعدة الطهارة.
{٨٢}
أما الحکم بالطهارة فلقاعدتها، و أما عدم وجوب الفحص و الاستعلام فی
الشبهات الموضوعیة من النجاسة، فللنص [١]، و الإجماع فی المقام و قد تقدم
فی الجلود بعض الکلام، فراجع.
{٨٣} لقاعدة الطهارة التی تقدم حجیتها [٢].
[١] تقدم فی صفحة ٣٢٣.
[٢] راجع صفحة: ١٥٤.