مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٣٥ - (مسألة ١٧) إذا وجد عظما مجردا و شک فی أنّه من نجس
(مسألة ١٤): إذا قطع عضو من الحیّ و بقی معلقا متصلا به فهو طاهر ما دام الاتصال، و ینجس بعد الانفصال. نعم، لو قطعت یده- مثلا- و کانت معلّقة بجلدة رقیقة، فالأحوط الاجتناب {٥٣}.
[ (مسألة ١٥): الجند المعروف کونه خصیة کلب الماء إن لم یعلم ذلک](مسألة ١٥): الجند المعروف کونه خصیة کلب الماء إن لم یعلم ذلک، و احتمل عدم کونه من أجزاء الحیوان، فطاهر و حلال {٥٤}، و إن علم کونه کذلک فلا إشکال فی حرمته. لکنه محکوم بالطهارة، لعدم العلم بأنّ ذلک الحیوان مما له نفس.
[ (مسألة ١٦): إذا قلع سنة أو قص ظفره فانقطع معه شیء من اللحم](مسألة ١٦): إذا قلع سنة أو قص ظفره فانقطع معه شیء من اللحم، فإن کان قلیلا جدّا فهو طاهر {٥٥} و الا فنجس {٥٦}.
[ (مسألة ١٧): إذا وجد عظما مجردا و شک فی أنّه من نجس](مسألة ١٧): إذا وجد عظما مجردا و شک فی أنّه من نجس
_____________________________
أو
الحیوان حین الولادة من لمم و نحوه محکوم بالنجاسة. و هو من مجرد الدعوی، و
یمکن أن یکون مراده قدّس سرّه: الأعم من النجاسة العرضیة.
{٥٣} أما
الطهارة ما دام الاتصال، فلإطلاق دلیل طهارة ذلک الحیوان و للأصل. و أما
النجاسة بعد الانفصال فلکونه من الجزء المبان من الحی و تقدم حکمه فی
المسألة الأولی، و أما الاحتیاط فی الأخیر فلاحتمال کونه من الجزء المبان
من الحی. و لکونه مقتضی الأصل الطهارة ما لم یثبت موضوع النجاسة.
{٥٤} لأصالتی الطهارة و الحلیة.
{٥٥}
للأصل بعد عدم صدق الجزء المبان علیه، بل و مع الشک فی الصدق أیضا، لعدم
إمکان التمسک بما دل علی نجاسة الجزء المبان بالنسبة إلیه حینئذ، لأنّه من
التمسک بالعام فی الموضوع المشتبه.
{٥٦} لعموم ما دل علی نجاسة الجزء المبان [١].
[١] تقدم فی صفحة: ٣١٤.