مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢٨ - (مسألة ٢) الماء الراکد النجس کرا کان أو قلیلا یطهر بالاتصال
لأنّ له مادة، و نزح المقدّرات فی صورة عدم التغیر مستحب، و أما إذا لم یکن له مادة نابعة، فیعتبر فی عدم تنجسه الکریة، و إن سمی بئرا کالآبار التی یجتمع فیها ماء المطر و لا نبع لها {٤}. [ (مسألة ١): ماء البئر المتصل بالمادة إذا تنجس بالتغیر فطهره بزواله]
(مسألة ١): ماء البئر المتصل بالمادة إذا تنجس بالتغیر فطهره بزواله، و لو من قبل نفسه فضلا عن نزول المطر علیه أو نزحه حتّی یزول {٥}. و لا یعتبر خروج ماء من المادة فی ذلک {٦}.
[ (مسألة ٢): الماء الراکد النجس کرا کان أو قلیلا یطهر بالاتصال](مسألة ٢): الماء الراکد النجس کرا کان أو قلیلا یطهر بالاتصال بکر طاهر
أو بالجاری أو النابع غیر الجاری و إن لم یحصل الامتزاج علی الأقوی، و کذا
بنزول المطر {٧}.
_____________________________
و قد ذکره الماتن رحمه اللّه أیضا، و قد ظهر مما تقدم وجه استحباب النزح فراجع.
{٤} لأدلة انفعال الماء القلیل، و تقدم فی أول هذا الفصل ما یتعلق بالمقام.
{٥}
إذ لا موضوعیة للنزح، و نزول المطر بالخصوص، بل یکون الأول طریقا لزوال
التغیر، و المفروض حصوله بنفسه، و الثانی للاتصال بالماء المعتصم، و
المفروض حصوله أیضا، لأنّ له مادة.
{٦} لإطلاق التعلیل، و کفایة مجرد الاتصال بعد زوال التغیر.
{٧} إما کفایة مجرد الاتصال بالمعتصم، کرّا کان أو جاریا، أو نابعا أو مطرا، فلإطلاق التعلیل فی الصحیح: «لأنّ له مادة» [١].
و إطلاق قوله علیه السلام: «الماء یطهّر و لا یطهّر» [٢].
و أوضح أفراده المعتصم، و قوله علیه السلام: «کلّ شیء یراه ماء المطر
[١] تقدم فی صفحة: ٢٢٥.
[٢] الوسائل باب: ١ من أبواب الماء المطلق حدیث: ٦.