نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣١٥ - تفسير سورة الأعراف
أطربا وأنت قنّسريّ [١]
أي : كبير السّنّ. وسؤال [٢] الشّاعر توبيخ [٣] نفسه على الطّرب مع كبر السّنّ.
وسؤال تخضيض ، وفيه معنى الأمر ؛ كقوله : هلّا تقم و [٤] تضرب ؛ أي : قم وأضرب.
وسؤال تقرير بالعجز والجهل ؛ كقولهم [٥] : هل تعلم الغيب ، وهل تعرف ما يكون غدا؟ وكقول الشّاعر :
وهل يصلح العطّار ما أفسد الدّهر [٦]
قوله ـ تعالى ـ : (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُ) :
قال مجاهد : «الوزن» عبارة عن العدل [٧]. واختار ذلك الجبّائي [٨].
(فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ) ؛ أي [٩] : رجحت [١٠] طاعته على معاصيه.
(فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (٨) ؛ [أي : الفائزون] [١١] الظّافرون بما أرادوا.
[١] أ : منّ.+ الشعر للعجاج. لسان العرب ٥ / ١١٧ والتبيان ٤ / ٣٥٠ مادّة «قنسر».
[٢] ج ، د ، م : هذا.
[٣] ج ، د ، م : يوبّخ.
[٤] ليس في ج ، د.
[٥] ج ، د ، م : كقولك.
[٦] التبيان ٤ / ٣٥٠.+ سقط من هنا الآية (٧)
[٧] تفسير الطبري ٨ / ٩١ نقلا عن مجاهد.
[٨] ليس ذلك مختار الجبّائي على ما في التبيان ٤ / ٣٥٢.
[٩] ليس في د ، م.
[١٠] د : أرجحت.
[١١] ليس في ج ، د.