نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٤٧ - تفسير سورة الأعراف
فقال لهم فرعون : (إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ ، الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ) [١] وتوعّدهم بالعذاب والصّلب.
وكانت عصا موسى ـ عليه السّلام ـ من عوسج ، كانت لشعيب ـ عليه السّلام ـ أعطاها لموسى [٢] [ـ عليه السّلام ـ] [٣] حيث [٤] تزوّج بابنته.
وقيل : كانت من عود [٥] أنزلها الله ـ تعالى ـ من الجنّة لشعيب ـ عليه السّلام [٦].
وقوله ـ تعالى ـ حكاية عن فرعون وقومه حيث أخذهم الله بالسّنين ، وهي الجدب والقحط ، حيث لم يؤمنوا بموسى ـ عليه السّلام ـ ومن معه ؛ أي : تشاءموا [٧] به وبأصحابه ، فقال لهم موسى ـ عليه السّلام ـ : (إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ) [٨] ؛ أي : من الله لا يفاركم ما دمتم كافرين به [٩].
فقالوا له [١٠] : فاسأله [١١] أن يرفعه عنا حتّى نؤمن به. فرفعه عنهم ، فلم
[١] طه (٢٠) / ٧١.
[٢] ب : موسى.
[٣] ليس في أ.
[٤] ج : حين.
[٥] ليس في ب.
[٦] التبيان ٤ / ٤٩١ ، مجمع البيان ٤ / ٧٠٦.
[٧] م : تشأموا.
[٨] الأعراف (٧) / ١٣١.
[٩] ليس في أ ، م.
[١٠] ليس في ج.
[١١] ب : اسأله بدل فاسأله أن.+ م : فسل ربّك بدل فاسأله.