منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥٣ - الفصل الثالث في بعض علائم ظهوره
و خسف بالبيداء، و قتل النفس الزكيّة.
٩٦٠- [٥] -كمال الدين: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد -رضي اللّه عنه-قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن العبّاس بن معروف، عن علي بن مهزيار، [١] عن عبد اللّه بن محمّد الحجّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن شعيب الحذّاء[الحدّاد]، عن صالح مولى بني العذراء، قال: سمعت أبا عبد اللّه الصادق عليه السلام يقول: ليس بين قيام قائم آل محمّد و بين قتل النفس الزكيّة إلاّ خمسة عشر ليلة.
٩٦١- [٦] -كمال الدين: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد-رضي اللّه عنه-قال: حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن الحارث بن المغيرة البصري، عن ميمون البان، قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاطه، فرفع جانب الفسطاط فقال: إنّ أمرنا قد كان أبين من هذه الشمس، ثمّ قال: ينادي مناد من السماء: فلان بن فلان هو الإمام باسمه، و ينادي إبليس-لعنه اللّه-من الأرض كما نادى برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة العقبة.
[٥] -كمال الدين: ج ٢ ب ٥٧ ص ٦٤٩ ح ٢؛ غيبة الشيخ: ص ٢٧١؛ البحار: ج ٥٢ ب ٢٥ ص ٢٠٣ ح ٣٠؛ الإرشاد للشيخ المفيد: ص ٣٦٠؛ إعلام الورى: ص ٤٢٧.
[١] رجال النجاشي: ص ٢٥٣ الرقم ٦٦٤ عدّ من كتبه «كتاب القائم» ، و قال الشيخ في الفهرست ص ٢٣١ الرقم ٤٩٨: «علي بن مهزيار الأهوازي، جليل القدر، واسع الرواية، ثقة، له ثلاثة و ثلاثون كتابا، انتهى» . و هو الذي كان إذا طلعت الشمس سجد، و لا يرفع رأسه حتّى يدعو لألف من إخوانه بمثل ما دعا لنفسه.
[٦] -كمال الدين: ج ٢ ب ٥٧ ص ٦٥٠ ح ٤؛ البحار: ج ٥٢ ص ٢٠٤ ح ٣١؛ الخرائج و الجرائح: ج ٣ ص ١١٦٠ ح ٦٢؛ الأنوار المضيئة: ص ٣٤ و سيأتي تحت الرقم ١٠٠٧.