منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٩ - الفصل الأول في بعض كيفيات ظهوره عليه السلام
لا نكون خيرا منهم و قد سبقناهم إلى معرفة اللّه و توحيده، فبنا عرفوا اللّه، و بنا عبدوا اللّه، و بنا اهتدوا السبيل إلى معرفة اللّه، يا عليّ، أنت منّي و أنا منك، و أنت أخي و وزيري، فإذا متّ ظهرت لك ضغائن في صدور قوم، و ستكون بعدي فتنة صمّاء صيلم، يسقط فيها كلّ وليجة و بطانة، و ذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك، و يحزن لفقده أهل الأرض و السماء، فكم مؤمن و مؤمنة متأسّف متلهّف حيران عند فقده.
ثمّ أطرق مليّا ثمّ رفع رأسه و قال: بأبي و أمّي سميّي و شبيهي، و شبيه موسى بن عمران، عليه جبوب[جيوب]النور-أو قال: جلابيب النور-يتوقّد من شعاع القدس، كأنّي بهم آيس من كانوا، ثمّ نودي بنداء يسمعه من البعد كما يسمعه من القرب، يكون رحمة على المؤمنين، و عذابا على المنافقين. قلت: و ما ذلك النداء؟قال: ثلاثة أصوات في رجب، أوّلها: «ألا لعنة اللّه على الظالمين» ، الثاني: «أزفت الآزفة» ، و الثالث: ترون بدريّا[بدنا-خ، بدرا-خ]بارزا مع قرن الشمس، ينادي «الآن اللّه قد بعث فلان بن فلان-حتّى ينسبه إلى علي-فيه هلاك الظالمين» ، فعند ذلك يأتي الفرج، و يشفي اللّه صدورهم، و يذهب غيظ قلوبهم، قلت: يا رسول اللّه!فكم يكون بعدي من الأئمة؟قال: بعد الحسين تسعة، و التاسع قائمهم.
٩٠٣- [٤] -تفسير علي بن إبراهيم: و قال علي بن إبراهيم في قوله:
[٤] -تفسير على بن إبراهيم: ج ٢ ص ٢٠٤-٢٠٥ تفسير الآية ٥١ من سورة سبأ، و تفسير نور الثقلين: ج ٤ ص ٩٤-٩٥ ح ٤.
أقول: و في غيبة النعماني: ص ١٨١-١٨٢ ح ٣٠ روى (عن أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدثني محمّد بن علي التيملي، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع.