منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٨٩ - الفصل السادس في خروج السفياني، و الخسف، و قتل النفس الزكيّة، و اليماني و الصيحة و النداء
أبي سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم قال: يكون صوت في رمضان، و معمعة في شوّال، و في ذي القعدة تحازب القبائل و عامد [١] تنتهب الحاج، و يكون ملحمة عظيمة بمنى، يكثر فيها القتلى، و يسيل فيها الدماء، و هم على عقبة الجمرة.
١٠٣١- [٧] -الفتن: حدّثنا الوليد، قال: أخبرني شيخ، عن جابر، عن أبي جعفر[عليه السلام]قال: فيبلغ أهل المدينة، فيخرج الجيش إليهم، فيهرب منها من كان من آل محمّد صلّى اللّه عليه[و آله]
قأخبر به الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بضعف أسناد بعض الأحاديث أو ضعف متونها، و خذ بما أخذ العلماء في باب حجّية الأحاديث من القواعد العقلائيّة و العرفيّة.
و أمّا اليماني فهو رجل يدعو الى المهدي-بأبي هو و امّي-و يخرج من اليمن.
و المراد من قتل النفس الزكيّة قتل غلام من آل محمّد صلّى اللّه عليه و آله، اسمه محمّد بن الحسن، يقتل بين الركن و المقام.
و أخرج الشيخ في غيبته (ص ٤٦٤-٤٦٥ ح ٤٨٠) : عن سفيان بن ابراهيم الحريري (من أصحاب مولانا الصادق عليه السلام) أنّه سمع أباه يقول: النفس الزكيّة غلام من آل محمّد، اسمه محمّد بن الحسن، يقتل بلا جرم و لا ذنب، فإذا قتلوه لم يبق لهم في السماء عاذر، و لا في الأرض ناصر، فعند ذلك يبعث اللّه قائم آل محمّد في عصبة لهم أدقّ في أعين الناس من الكحل إذا خرجوا بكى لهم الناس، لا يرون إلاّ أنّهم يختطفون، يفتح اللّه لهم مشارق الأرض و مغاربها، ألا و هم المؤمنون حقّا، ألا إنّ خير الجهاد في آخر الزمان.
كما ذكره الملاحم و الفتن عن شهر بن حوشب (في الباب ٦٧ ص ٤٥) و ذكر تتمّة للحديث: «و في المحرّم ينادي مناد من السماء: ألا إنّ صفوة اللّه من خلقه...
الحديث» .
[١] كذا و يمكن أن يقرأ «عامئذ» .
[٧] -الفتن: ج ٥ ص ١٧٥ ب أول انتقاض أمر السفياني و خروج الهاشمي، عقد الدرر:
ص ٦٦ ب ٤ ف ١ إلاّ أنّه قال: «و الكبير و الصغير» .