منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٠١ - الفصل السادس في خروج السفياني، و الخسف، و قتل النفس الزكيّة، و اليماني و الصيحة و النداء
جميعا، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن السيّاري، عن الحكم بن سالم، عمّن حدّثه، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: إنّا و آل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في اللّه، قلنا: صدق اللّه، و قالوا: كذب اللّه، قاتل أبو سفيان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و قاتل معاوية علي بن أبي طالب عليه السلام، و قاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي عليهما السلام، و السفياني يقاتل القائم عليه السلام.
١٠٦٣- [٣٩] -البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه أثر الجدري، بعينه نكتة بياض، يخرج من ناحية مدينة دمشق، و عامّة من يتبعه من كلب، فيقتل حتّى يبقر بطون النساء، و يقتل الصبيان، فيجتمع لهم قيس فيقتلها، حتى لا يمنع ذنب قلعه، و يخرج رجل من أهل بيتي في الحرم، فيبلغ السفياني فيبعث إليه جندا من جنده فيهزمهم، فيسير إليه السفياني بمن معه حتّى إذا جاوز ببيداء من الأرض خسف بهم، فلا ينجو
[٣٩] -البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: ب ٤ ف ٢ ح ١٥. أخرجنا هذا الحديث من النسخة المخطوطة التي تاريخ كتابتها سنة (٩٧٩ هـ) ، و هي محفوظة في دار كتب جامع سيّدنا الاستاذ مولانا البروجردي-تغمده اللّه برحمته و رضوانه-و لم نخرجه من المطبوعة، لأنّ محقّقها أورد هذا الحديث و الحديث الآخر على ما ظهر له من المستدرك و غيره من الكتب، لأنّه يرى بزعمه أنّ بين الحديثين خلطا فاعتمد على اجتهاده، و هذا سبيل لا ينبغي سلوكه في الأحاديث، بل يجب الاعتماد على ما بأيدينا من النسخ في استنساخ الأحاديث، فإن ظهر لنا شيء نذكره في حاشية الكتاب، فلا يجوز إدخاله في المتن و تحريف الأصل. و اللّه من وراء القصد؛ كنز العمّال: ج ١٤ ص ٢٧٢ ح ٣٨٦٩٨ نحوه مع اختلاف يسير، و فيه «ذنب تلعة» .