منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٨٤ - الفصل الخامس فيما يدلّ على غلاء الأسعار و كثرة الأسقام و وقوع القحط و الحروب العظيمة و الفتن الكثيرة و ذهاب خلق كثير من الناس
هما؟فقال: [أمّا]الطاعون الأبيض فالموت الجارف، و أمّا الطاعون الأحمر فالسيف، و لا يخرج القائم حتّى ينادى باسمه من جوف السماء في ليلة ثلاث و عشرين[في شهر رمضان]ليلة جمعة، قلت: بم ينادى؟ قال: باسمه و اسم أبيه، ألا إنّ فلان بن فلان قائم آل محمّد فاسمعوا له و أطيعوه، فلا يبقى شيء خلق اللّه فيه الروح إلاّ يسمع الصّيحة، فتوقظ النائم و يخرج إلى صحن داره، و تخرج العذراء من خدرها، و يخرج القائم ممّا يسمع، و هي صيحة جبرائيل عليه السلام.
١٠٢٣- [٩] -غيبة النعماني: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، قال: حدّثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي من كتابه، قال: حدّثنا إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: لا بدّ أن يكون قدّام القائم سنة يجوع فيها الناس، و يصيبهم خوف شديد من القتل، و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات، فإنّ ذلك فى كتاب اللّه لبيّن، ثمّ تلا هذه الآية: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ اَلْأَمْوََالِ وَ اَلْأَنْفُسِ وَ اَلثَّمَرََاتِ وَ بَشِّرِ اَلصََّابِرِينَ [١] .
١٠٢٤- [١٠] -قرب الإسناد: أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن الرضا عليه السلام قال: قدّام هذا الأمر قتل بيوح، قلت: و ما البيوح؟قال: دائم لا يفتر.
[٩] -غيبة النعماني: ص ٢٥٠-٢٥١ ب ١٤ ح ٦؛ إثبات الهداة: ج ٣ ص ٧٣٤ ب ٣٤ ف ٩ ح ٩٣؛ المحجّة: ص ٤٧-٤٨.
[١] البقرة: ١٥٥.
[١٠] -قرب الإسناد: ص ١٧٠؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٨٢ ب ٢٥ ح ٦؛ المحجّة: ص ٤٨ في قوله تعالى: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْخَوْفِ وَ اَلْجُوعِ ... الآية.