منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٨ - الفصل الأول في بعض كيفيات ظهوره عليه السلام
عليه[و آله]و سلّم في قضيّة المهدي عليه السلام مبايعته بين الركن و المقام، و خروجه متوجّها إلى الشام، قال: و جبرئيل على مقدّمته، و ميكائيل على ساقته، يفرح به أهل السماء و الأرض، و الطير، و الوحش، و الحيتان في البحر.
٩٠٢- [٣] -كفاية الأثر: أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن[أبي عبد اللّه أحمد بن]محمد بن عبيد اللّه، قال: حدّثنا أبو طالب عبيد بن أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن مسروق، قال:
حدّثنا عبد اللّه بن شبيب، قال: حدّثنا محمّد بن زياد الهاشمي، قال:
حدّثنا سفيان بن عيينة، [قال: حدّثنا عمران بن داود]، قال: حدّثنا محمّد بن الحنفيّة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: قال اللّه تبارك و تعالى: لأعذّبنّ كلّ رعيّة دانت بطاعة إمام ليس منّي و إن كانت الرعيّة في نفسها برّة، و لأرحمنّ كلّ رعيّة دانت بإمام عادل منّي و إن كانت الرعيّة في نفسها غير برّة و لا تقيّة.
ثم قال لي: يا عليّ!أنت الإمام و الخليفة من بعدي، حربك حربي و سلمك سلمي، و أنت أبو سبطيّ و زوج ابنتي، من ذرّيتك الأئمّة المطهّرون، فأنا سيّد الأنبياء[و أنت سيّد الأوصياء، و أنا و أنت من شجرة واحدة]، و لولانا لم يخلق اللّه الجنّة و النار و لا الأنبياء و لا الملائكة. قال:
قلت: يا رسول اللّه!فنحن أفضل من الملائكة؟فقال: يا عليّ!نحن خير خليقة اللّه على بسيط الأرض، و خير من الملائكة المقرّبين، و كيف
[٣] -كفاية الأثر: ص ١٥٦-١٥٩ ب ٢٣ ح ١٠؛ البحار: ج ٣٦ ص ٣٣٧-٣٣٨ ب ٤١ ح ٢٠٠ و ٥١ ص ١٠٨-١٠٩ ب ١ ح ٤٢.