منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٧٦ - إحداهما ما ليس فيه ما يخالف ضرورة العقل و النقل
، و يؤيّد بعضه بعضا، فشأن هذه الطائفة و شأن سائر أخبار الملاحم سواء، فإن ثبت الإخبار بها عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يجب قبولها و الإيمان بها، كرواية خروج شخص في آخر الزمان لقّب في لسان هذه الأخبار بالدجّال، يدّعي الالوهيّة، و يدعو الناس إلى نفسه، و يصدر منه بعض التمويهات، و تغطية الباطل بالحقّ، يهلك بإضلاله جماعات من الناس، يؤمنون به طمعا أو خوفا، أكثر أتباعه العثمانيّون و اليهود و النساء....
و هذه مثل: رواية الفتن و المسند و غيرهما عن هشام بن عامر، و حديث مسلم عن أمّ شريك، و حديث أبي داود عن عمران بن حصين فيمن سمع بالدجّال، و حديث مسلم عن المغيرة: هو أهون على اللّه من ذلك (يعني: من أن يكون معه جبال من خبز و لحم، و نهر من ماء) ، و حديث أنس و أبي هريرة و عائشة و ابن عبّاس و سعد و عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه و غيره: اللّهمّ إنّا نعوذ بك من عذاب جهنّم... و من فتنة المسيح الدجّال، و حديث أبي داود عن أبي الدرداء: من حفظ عشر آيات... ، و حديث مسلم عن نافع بن عيينة: تغزون جزيرة العرب... ثمّ يغزون الدجّال فيفتحه اللّه تعالى، و حديث أحمد عن معاذ بن جبل: ...
عمران بيت المقدس و خراب يثرب و الملحمة و فتح القسطنطينيّة و خروج الدجّال في سبعة أشهر، و حديث مسلم عن حذيفة، و الفتن عن حذيفة بن اليمان، و حديثه الآخر عن أنس، و حديث ميزان الاعتدال عن زيد بن وهب عن حذيفة، و حديث المسند عن أبي وائل عن حذيفة، و حديث المسند عن أبي ذر، و حديث أبي ظبيان عن عليّ عليه السلام، و خبر