منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٦٦ - الفصل العاشر في أنّه يقاتل السفياني
عاجلا، و لا يكون سفيانيّ، فقال: لا و اللّه، إنّه لمن المحتوم الّذي لا بدّ منه.
١١٧٤- [٥] -غيبة النعماني: حدّثنا محمّد بن همّام، قال: حدّثني جعفر بن محمّد بن مالك، قال: حدّثني عبّاد بن يعقوب، قال: حدّثنا خلاد الصائغ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال: السفياني لا بدّ منه، و لا يخرج إلاّ في رجب، فقال له رجل: يا أبا عبد اللّه!إذا خرج فما حالنا؟قال عليه السلام: إذا كان ذلك فإلينا.
١١٧٥- [٦] -تأويل الآيات الظاهرة: قال محمّد بن العبّاس-رحمه اللّه-: حدّثنا محمّد بن الحسن بن علي الصبّاح المدائني، عن الحسن بن محمّد بن شعيب، عن موسى بن عمر بن زيد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: يخرج القائم فيسير حتّى يمرّ بمرّ، فيبلغه أنّ عامله قد قتل، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة و لا يزيد على ذلك شيئا، ثمّ ينطلق فيدعو الناس حتّى ينتهي إلى البيداء، فيخرج جيشان للسفياني، فيأمر اللّه عزّ و جلّ الأرض أن تأخذ بأقدامهم، و هو قوله عزّ و جلّ: وَ لَوْ تَرىََ إِذْ فَزِعُوا فَلاََ فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكََانٍ قَرِيبٍ `وَ قََالُوا آمَنََّا بِهِ يعني بقيام القائم وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ يعني بقيام القائم[من]آل محمّد صلّى اللّه عليهم وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ و حيل بينهم و بين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنّهم كانوا في
[٥] -غيبة النعماني: ص ٣٠٢ ب ١٨ ح ٧؛ البحار: ج ٥٢ ص ٢٤٩ ب ٢٥ ح ١٣٥.
[٦] -تأويل الآيات الظاهرة: ص ٤٦٧؛ البرهان: ج ٣ ص ٣٥٥-٣٥٦ ح ٦ و فيه: «حتّى يمرّ بمو» و جعل «مرّا» نسخة بدل، و فيه أيضا: «فيخرج جيش للسفياني» ؛ المحجّة:
ص ١٨٠؛ البحار: ج ٥٢ ص ١٨٧-١٨٨ ب ٢٥ ح ١٣.