منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٣٥ - الفصل الأوّل في أنّ اللّه تعالى يفتح على يديه المدائن و الحصون و مشارق الأرض و مغاربها
يعقوب]رحمه اللّه، حدّثنا الحسين بن عامر، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن سنان، عن ابن درّاج، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول في قول اللّه عزّ و جلّ: قُلْ يَوْمَ اَلْفَتْحِ لاََ يَنْفَعُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا إِيمََانُهُمْ وَ لاََ هُمْ يُنْظَرُونَ قال: «يوم الفتح» يوم تفتح الدنيا على القائم، لا ينفع أحدا تقرّب بالإيمان ما لم يكن قبل ذلك مؤمنا و بهذا الفتح موقنا، فذلك الّذي ينفعه إيمانه، و يعظم عند اللّه قدره و شأنه، و تزخرف له يوم البعث جنانه، و تحجب عنه[فيه]نيرانه، و هذا أجر الموالين لأمير المؤمنين و لذرّيّته الطيّبين صلوات اللّه عليهم أجمعين.
و يدلّ عليه أيضا الأحاديث: ١٥٣، ١٥٥، ١٦١، ٢٤٥، ٢٦٤، ٣٢٧، ٣٤٦، ٤٣٢، ٥٢٧، ٥٢٩، ٥٤٨، ٥٥٣، ٦٦٨ (و فيه: و يمتدّ سلطانه إلى يوم القيامة) ، ٦٦٩، ٨٠٧، ١١٠٥، ١١٧٧، ١١٩٥، ١٢٤٢.
قو أمّا رواية الحديث عن الكليني و إن لم نجده في الكافي و لا في الروضة إلاّ أنّه يجوز أن يكون مخرّجا في غيره من كتبه ممّا ليس في أيدينا، و إن كان الأرجح في النظر كون راويه هو محمّد بن العبّاس مصنّف كتاب: «ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام» .
غ