منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٣٧ - الفصل الثاني في اجتماع جميع الملل على الإسلام، و أنّ بعد ظهوره لا يعبد غير اللّه، و أنّه يذهب بدولة الباطل
و غربها فعرض عليهم الإسلام، فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة و الزكاة و ما يؤمر به المسلم و يجب للّه عليه، و من لم يسلم ضرب عنقه حتّى لا يبقى في المشارق و المغارب أحد إلاّ وحّد اللّه، قلت له: جعلت فداك، إنّ الخلق أكثر من ذلك. فقال: إنّ اللّه إذا أراد أمرا قلّل الكثير و كثّر القليل.
١١٢٥- [٣] -تأويل الآيات الظاهرة: محمّد بن العبّاس-رحمه اللّه -قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن علي، عن أبيه الحسن، عن أبيه علي بن أسباط، قال: روى أصحابنا في قول اللّه عزّ و جلّ: اَلْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ اَلْحَقُّ لِلرَّحْمََنِ [١] قال: إنّ الملك للرحمن اليوم، و قبل اليوم، و بعد اليوم، و لكن إذا قام القائم عليه السلام لم يعبد[وا]إلاّ اللّه عزّ و جلّ.
١١٢٦- [٤] -الروضة: علي بن محمّد، عن علي بن العبّاس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزّ و جلّ: وَ قُلْ جََاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبََاطِلُ [٢] قال: إذا قام القائم عليه السلام ذهبت دولة الباطل.
و يدلّ عليه أيضا الأحاديث: ٣٢٧، ٣٢٩، ٣٣٠، ٣٣٢، ٣٣٤ إلى ٣٣٨، ٣٩٧، ٤١٠، ٥٥٣، ٦٦٩، ٦٧١، ٦٧٢، ١١٣٨، ١١٧٨، ١١٩٥، و أحا ديث كثيرة اخرى.
[٣] -تأويل الآيات الظاهرة: ص ٣٦٩؛ المحجّة: ص ١١٥ الآية ٥٩؛ البرهان: ج ٣ ص ١٦٢، و فيه: عن أبيه، عن علي بن أسباط.
[١] الفرقان: ٢٦.
[٤] -الروضة: ص ٢٨٧ ح ٤٣٢؛ المحجّة: ص ١٣٠ الآية ٤؛ البحار: ج ٥١ ص ٦٢ ب ٥ ح ٦٢؛ نور الثقلين: ج ٣ ص ٢١٢؛ البرهان: ج ٢ ص ٤٤١؛ الصافي: ج ١ ص ٩٨٦.
[٢] الإسراء: ٨١.
غ