منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٥٢ - الفصل السادس في دعائه عليه السلام، و بعض الأدعية المأثورة عنه
[الغوث]، أدركني أدركني أدركني.
قال الراوي: إنّه عليه السلام عند قوله: يا صاحب الزمان، كان يشير إلى صدره الشريف.
١٢٧٩- [٣] -البلد الأمين: عن مولانا المهدي صلّى اللّه عليه و سلّم: من كتب هذا الدعاء في إناء جديد، بتربة الحسين عليه السلام، و غسله و شربه، شفي من علّته: بسم اللّه الرحمن الرحيم، بسم اللّه دواء، و الحمد للّه شفاء، و لا إله إلاّ اللّه كفاء، هو الشافي شفاء، و هو الكافي كفاء، اذهب البأس بربّ الناس شفاء لا يغادره سقم، و صلّى اللّه على محمّد و آله النجباء.
و رأيت بخطّ السيّد زين الدين علي بن الحسين الحسيني-رحمه اللّه- أنّ هذا الدعاء تعلّمه رجل كان مجاورا بالحائر على مشرّفه السلام[عن] المهدي سلام اللّه عليه في منامه و كان به علّة فشكاها إلى القائم عجّل اللّه فرجه، فأمره بكتابته و غسله و شربه، ففعل ذلك فبرأ في الحال.
١٢٨٠- [٤] -الكلم الطيّب: رأيت بخطّ بعض أصحابنا من السادات الأجلاء الصلحاء الثقات الأثبات ما هذه صورته: سمعت في رجب سنة ثلاث و تسعين و ألف الأخ في اللّه المولى الصدوق العالم العامل، جامع الكمالات الانسية، و الصفات القدسيّة، الأمير إسماعيل بن حسين بيك بن علي بن سليمان الجابري الأنصاري-أنار اللّه برهانه-يقول: سمعت الشيخ الصالح المتّقي الورع الشيخ الحاجّ عليّا المكّي أنّه قال: ابتليت بضيق و شدّة مناقضة خصوم، حتّى خفت على
[٣] -جنّة المأوى ضمن بحار الأنوار: ج ٥٣ ص ٢٢٦-٢٢٧ (الحكاية السادسة) . و لم أعثر عليه في البلد الأمين.
[٤] -الكلم الطيّب: ص ٩-١٣.