منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٥٤ - الفصل السادس في دعائه عليه السلام، و بعض الأدعية المأثورة عنه
ضاع له شيء، أو كانت له حاجة. و له قصّة عجيبة قريبة من قصّة الدعاء الّذي قبله، فليكثر الداعي من قراءته عند طلب مهمّاته، و هو: بسم اللّه الرحمن الرحيم، أنت اللّه الذي لا إله إلاّ أنت مبدئ الخلق و معيدهم، و أنت اللّه الذي لا إله إلاّ أنت مدبّر الامور و باعث من في القبور، و أنت اللّه الّذي لا إله إلاّ أنت القابض الباسط، و أنت اللّه الّذي لا إله إلاّ أنت وارث الأرض و من عليها، أسألك باسمك الّذي إذا دعيت به أجبت، و إذا سئلت به أعطيت، و أسألك بحقّ محمّد و أهل بيته، و بحقّهم الّذي أوجبته على نفسك، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تقضي حاجتي الساعة الساعة، يا سيّداه يا مولاه يا غياثاه، أسألك بكلّ اسم سمّيته به نفسك، و استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تعجّل خلاصنا من هذه الشدّة، يا مقلّب القلوب و الأبصار، يا سميع الدعاء، إنّك على كلّ شيء قدير، برحمتك يا أرحم الراحمين.
١٢٨٢- [٦] -الجنّة الواقية: دعاؤه (يعني: صاحب الأمر عليه السلام) : يا نور النور، يا مدبّر الامور، يا باعث من في القبور، صلّ على محمّد و آل محمّد، و اجعل لي و لشيعتي من الضيق فرجا، و من الهمّ مخرجا، و أوسع لنا المنهج، و أطلق لنا من عندك ما يفرج، و افعل بنا ما أنت أهله يا كريم.
قال: و روي أنّه من اختار هذا الدعاء حشر مع صاحب الأمر عليه السلام.
[٦] -الجنّة الواقية و الجنة الباقية (مختصر المصباح) : ص ٩٦ ف ٢٦؛ مصباح الكفعمي:
ص ٣٠٥ ف ٣٠ و ليس فيه: «قال: و روي أنّه... إلى آخره» .