منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٥٨ - الفصل السادس في دعائه عليه السلام، و بعض الأدعية المأثورة عنه
و الصحّة و الراحة، و على أحياء المؤمنين و المؤمنات باللطف و الكرامة، و على أموات المؤمنين و المؤمنات بالمغفرة و الرحمة، و على غرباء المؤمنين و المؤمنات بالردّ إلى أوطانهم سالمين غانمين، بحقّ محمّد و آله أجمعين.
١٢٨٧- [١١] -مصباح الكفعمي: قال في الفصل التاسع و العشرين الّذي عقده لذكر أدعية مأثورة ليس لها أسماء تعرف بها، فمن ذلك دعاء مروي عن المهدي عليه السلام: اللّهمّ ارزقنا توفيق الطاعة، و بعد المعصية، و صدق النيّة، و عرفان الحرمة، و أكرمنا بالهدى و الاستقامة، و سدّد ألسنتنا بالصواب و الحكمة، و املأ قلوبنا بالعلم و المعرفة، و طهّر بطوننا من الحرام و الشبهة، و اكفف أيدينا عن الظلم و السرقة، و اغضض أبصارنا عن الفجور و الخيانة، و اسدد أسماعنا عن اللغو و الغيبة، و تفضّل على علمائنا بالزهد و النصيحة، و على المتعلّمين بالجهد و الرغبة، و على المستمعين بالاتّباع و الموعظة، و على مرضى المسلمين بالشفاء و الراحة، و على موتاهم بالرأفة و الرحمة، و على مشايخنا بالوقار و السكينة، و على الشباب بالإنابة و التوبة، و على النساء بالحياء و العفّة، و على الأغنياء بالتواضع و السعة، و على الفقراء بالصبر و القناعة، و على الغزاة بالنصر و الغلبة، و على الاسراء بالخلاص و الراحة، و على الامراء بالعدل و الشفقة، و على الرعيّة بالإنصاف و حسن السيرة، و بارك للحجّاج و الزوّار في الزاد و النفقة، و اقض ما أوجبت عليهم من الحجّ و العمرة، بفضلك و رحمتك يا أرحم الراحمين.
أقول: المتكفّل لذكر الأدعية المرويّة عنه عليه السلام هو كتب الدعوات، فعلى من طلب المزيد الرجوع إليها، و ممّا روي عنه
[١١] -مصباح الكفعمي: ص ٢٨٠-٢٨١ ف ٢٩ الدعاء الأوّل.