منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٦١ - الفصل الثامن في نزول عيسى بن مريم و صلاته خلف المهدي
مهرودين، و هما ثوبان أصفران من الزعفران، أبيض الجسم، أصهب [١] الرأس، أفرق الشعر، كأنّ رأسه يقطر دهنا، بيده حربة، يكسر الصليب، و يقتل الخنزير، و يهلك الدجّال، و يقبض أموال القائم، و يمشي خلفه أهل الكهف، و هو الوزير الأيمن للقائم، و حاجبه، و نائبه، و يبسط في المشرق و المغرب الدين من كرامة الحجّة بن الحسن صلوات اللّه عليه.
و يدلّ عليه أيضا الأحاديث ١١٨، ١٥٣، ٢١٩، ٢٨٤، ٣٢٧، ٣٦١، ٣٩٩، ٤٢٩، ٤٤٠ (إلاّ أنّه ليس فيه اقتداء عيسى بن عليه السلام) ، ٥٣٩، ٥٥٣، ٥٨٢، ٦٦٨، ٦٦٩، ٧٥٦ إلى ٧٦١، ٧٦٤، ٧٦٥، ٧٦٦، ٧٦٨ إلى ٧١١، ٩١٨، ١٠٦٦، ١٠٧١، ١٠٨١، ١٠٨٣، ١١٠٥.
[١] الصهبة-بالضمّ-: الشقرة في شعر الرأس. (مجمع البحرين: مادّة صهب) .
أقول: الأحاديث الدالّة على أنّ عيسى بن مريم عليه السلام ينزل و يصلّي خلف القائم- عجّل اللّه فرجه-كما قال العلامة المجلسي، و يجدها الناظر في كتب الحديث كثيرة جدّا، قد أوردتها الخاصّة و العامّة بطرق مختلفة، و رواها من العامّة أرباب الصحاح و السنن و المسانيد: البخاري، و مسلم، و النسائي، و ابن ماجة، و أحمد، و أبو داود، و الطيالسي، في روايات متعدّدة، يكفيك في ذلك مراجعة: مسند أحمد، و مفتاح كنوز السنّة، و قد جاء بذلك أيضا الآثار الكثيرة، و لا يشكّ في تواتر الأحاديث و لا الآثار إلاّ المشكّك المرتاب.
غ