منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٧٤ - الفصل الرابع في ما يدل على النداء به من السماء، و أنّ على رأسه ملكا ينادي باسمه و اسم أبيه
شهر اللّه، [و الصيحة فيه]هى صيحة جبرئيل عليه السلام إلى هذا الخلق.
ثمّ قال: ينادي مناد من السماء باسم القائم عليه السلام، فيسمع من بالمشرق و من بالمغرب، لا يبقى راقد إلاّ استيقظ، و لا قائم إلاّ قعد، و لا قاعد إلاّ قام على رجليه فزعا من ذلك الصوت، فرحم اللّه من اعتبر بذلك الصوت فأجاب، فإنّ الصوت الأوّل هو صوت جبرئيل الروح الأمين عليه السلام. ثمّ قال عليه السلام: يكون الصوت في شهر رمضان في ليلة جمعة ليلة ثلاث و عشرين، فلا تشكّوا في ذلك و اسمعوا و أطيعوا، و في آخر النهار صوت الملعون إبليس ينادي: ألا إنّ فلانا قتل مظلوما، ليشكّك الناس و يفتّنهم، فكم في ذلك اليوم من شاكّ متحيّر قد هوى في النار، فإذا سمعتم الصوت في شهر رمضان فلا تشكّوا فيه، إنّه صوت جبرئيل، و علامة ذلك أنّه ينادي باسم القائم و اسم أبيه حتّى تسمعه العذراء فى خدرها فتحرّض أباها على الخروج.
و قال: لا بدّ من هذين الصوتين قبل خروج القائم عليه السلام:
صوت من السماء و هو صوت جبرئيل[باسم صاحب هذا الأمر و اسم أبيه]، و الصوت الثاني من الأرض و هو صوت إبليس اللعين ينادي باسم فلان أنّه قتل مظلوما يريد بذلك الفتنة، فاتّبعوا الصوت الأوّل، و إيّاكم و الأخير أن تفتنوا به... الحديث.
١٠٠٣- [٢٢] -غيبة النعماني: أحمد بن محمّد بن سعيد، قال:
حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب، قال: حدّثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن شرحبيل، قال:
قال أبو جعفر عليه السلام و قد سألته عن القائم عليه السلام، فقال: إنّه
[٢٢] -غيبة النعماني: ص ٢٥٧ ب ١٤ ح ١٤.