منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٦١ - الفصل الثالث في بعض علائم ظهوره
قال: إذا نادى مناد من السماء أنّ الحقّ في آل محمّد فعند ذلك يظهر المهدي على أفواه الناس، و يشربون حبّه، و لا يكون لهم ذكر غيره.
٩٧٦- [٢١] -تاريخ قم: و عن محمّد بن قتيبة الهمداني و الحسن بن علي الكشمارجاني[الكمشارجاني-خ]عن علي بن النعمان، عن أبي الأكراد علي بن ميمون الصائغ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: إنّ اللّه احتجّ بالكوفة على سائر البلاد، و بالمؤمنين من أهلها على غيرهم من أهل البلاد، و احتجّ ببلدة قم على سائر البلاد، و بأهلها على جميع أهل المشرق و المغرب من الجنّ و الإنس، و لم يدع اللّه قم و أهلها مستضعفين بل وفّقهم و أيّدهم، ثمّ قال: إنّ الدين و أهله بقم ذليل، و لو لا ذلك لأسرع الناس إليه فخرب قم و بطل أهلها فلم يكن حجّة على سائر البلاد، و إذا كان كذلك لم تستقرّ السماء و الأرض، و لم ينظروا طرفة عين، و إنّ البلايا مدفوعة عن قم و أهلها، و سيأتي زمان تكون بلدة قم و أهلها حجّة على الخلائق، و ذلك في زمان غيبة قائمنا عليه السلام إلى ظهوره، و لو لا ذلك لساخت الأرض بأهلها، و إنّ الملائكة لتدفع البلايا عن قم و أهلها، و ما قصدها جبّار بسوء إلاّ قصمه قاصم الجبّارين، و شغله عنهم بداهية أو مصيبة أو عدوّ، و ينسي اللّه الجبّارين في دولتهم ذكر قم و أهلها كما نسوا ذكر اللّه.
٩٧٧- [٢٢] -تاريخ قم: و روي بأسانيد عن الصادق عليه السلام أنّه
[٢١] -البحار: ج ٦٠ ص ٢١٢-٢١٣ ب الممدوح من البلدان ب ٣٦؛ تاريخ قم: ص ٢٠.
أقول: و في رسالة مخطوطة عندي في فضل قم تاريخ كتابتها سنة ١٢٦٣ هـ:
«الحسن بن علي الكمبارجاني» .
[٢٢] -البحار: ج ٦٠ ص ٢١٣ ب ٣٦ الممدوح من البلدان ح ٢٣؛ سفينة البحار: ج ٢ ص ٤٤٥ مادّة «قمم» نحوه؛ تاريخ قم: ص ٤٤ ح ٣٩.
أقول: و في الرسالة المخطوطة المشار إليها ذكر: «بعد إنكارهم حجّته» .