منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٨٦ - ثالثها ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة
الفضل له و منه، و أسأل اللّه أن يردّك إلى أصحابك بأوفر الحظّ من سلامة الأوبة، و أكناف الغبطة، بلين المنصرف، و لا أوعث اللّه لك سبيلا، و لا حيّر لك دليلا، و أستودعه نفسك وديعة لا تضيع و لا تزول بمنّه و لطفه إن شاء اللّه.
يا أبا اسحاق: قنعنا بعوائد إحسانه، و فوائد امتنانه، و صان أنفسنا عن معاونة الأولياء لنا عن الإخلاص في النيّة، و إمحاض النصيحة، و المحافظة على ما هو أنقى و أتقى و أرفع ذكرا.
قال: فأقفلت عنه حامدا للّه عزّ و جلّ على ما هداني و أرشدني، عالما بأنّ اللّه لم يكن ليعطّل أرضه، و لا يخلّيها من حجّة واضحة، و إمام قائم، و ألقيت هذا الخبر المأثور و النسب المشهور توخّيا للزيادة في بصائر أهل اليقين، و تعريفا لهم ما منّ اللّه عزّ و جلّ به من إنشاء الذرّية الطيّبة، و التربة الزكية، و قصدت أداء الأمانة، و التسليم لما استبان، ليضاعف اللّه عزّ و جلّ الملّة الهادية، و الطريقة المستقيمة المرضية قوّة عزم، و تأييد نيّة و شدّة أزر، و اعتقاد عصمة وَ اَللََّهُ يَهْدِي مَنْ يَشََاءُ إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ* . غ
ثالثها: ما رواه الشيخ في كتاب الغيبة: ص ٢٦٣ و ٢٦٧ قال:
و أخبرنا جماعة عن التلّعكبريّ، عن أحمد بن علي الرازي، عن علي بن الحسين، عن رجل-ذكر أنّه من أهل قزوين لم يذكر اسمه-عن حبيب بن محمد بن يوسف بن شاذان الصنعاني، قال: دخلت على علي ابن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي فسألته عن آل أبي محمد عليه السلام، فقال: يا أخي، لقد سألت عن أمر عظيم، حججت عشرين حجّة كلا أطلب به عيان الإمام فلم أجد إلى ذلك سبيلا، فبينا أنا ليلة نائم في مرقدي إذ رأيت قائلا يقول: يا علي بن إبراهيم!قد أذن اللّه لي في