منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٦٩ - الفصل الثاني عشر في تسهيل الامور، و تكامل العقول، و بثّ العلم في عصره و أنّ الدنيا تكون عنده بمنزلة راحته، و الأرض تطوى له
و فيه ١٠ أحاديث ١١٧٩- [١] -الكافي: الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن
[١] -الكافي: ج ١ ص ٢٥ كتاب العقل و الجهل ح ٢١؛ الوافي: ج ١ ص ١١٤ ب العقل و الجهل ح ٢٥ قال: «وضع اللّه يده: أنزل رحمته، و أكمل نعمته» .
و قال المولى رفيع الدين النائيني: «وضع اليد كناية عن إنزال الرحمة و التقوية بإكمال النعمة؛ و قوله: «فجمع بها عقولهم» يحتمل وجهين؛ أحدهما: أنّه يجعل عقولهم مجتمعين على الإقرار بالحقّ، فلا يقع بينهم اختلاف، و يتّفقون على التصديق، و الآخر: أنّه يجمع عقل كلّ واحد منهم، و يكون جمعه باعتبار مطاوعة القوى النفسانية للعقل، فلا يتفرّق لتفرّقها، «و كملت أحلامهم» تأسيس على الأوّل و تأكيد على الثاني» .
و قال العلامة المجلسي في مرآة العقول: «الضمير في قوله «يده» إمّا راجع إلى اللّه أو الى القائم عليه السلام، و على التقديرين كناية عن الرحمة و الشفقة، أو القدرة و الاستيلاء، و على الأخير يحتمل الحقيقة. قوله عليه السلام: «فجمع بها عقولهم» يحتمل وجهين، ثمّ ذكر كلام النائيني و قال: و الأوّل أظهر، و الضمير في «بها» راجع إلى اليد، و في «به» إلى الوضع أو إلى القائم عليه السلام. و الأحلام: جمع الحلم- بالكسر-و هو العقل» .