منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٢٥٧ - الفصل السادس في دعائه عليه السلام، و بعض الأدعية المأثورة عنه
يا كريم... (حتّى ينقطع النفس) ، ثمّ يقول: يا آمنا من كلّ شيء، و كلّ شيء منك خائف حذر، أسألك بأمنك من كلّ شيء، و خوف كلّ شيء منك، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تعطيني أمانا لنفسي و أهلي و ولدي، و سائر ما أنعمت به عليّ، حتّى لا أخاف أحدا، و لا أحذر من شيء أبدا، إنّك على كلّ شيء قدير، و حسبنا اللّه و نعم الوكيل، يا كافي إبراهيم نمرود، و يا كافي موسى فرعون، و يا كافي محمّد صلّى اللّه عليه و آله الأحزاب، أسألك أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تكفيني شرّ فلان بن فلان» . فيستكفي شرّ من يخاف شرّه، فانّه يكفى شرّه إن شاء اللّه تعالى. ثمّ يسجد و يسأل[اللّه]حاجته، و يتضرّع إلى اللّه تعالى، فإنّه ما من مؤمن و لا مؤمنة صلّى هذه الصلاة، و دعا بهذا الدعاء خالصا إلاّ فتحت له أبواب السماء للإجابة، و يجاب في وقته و ليلته كائنا ما كان، و ذلك من فضل اللّه علينا و على الناس.
١٢٨٦- [١٠] -مصباح الكفعمي: قال (بعد ذكر بعض ما ذكرناه من الأدعية) : اعلم أنّ للمهدي عليه السلام دعاءين آخرين، خفيفين على اللسان، ثقيلين في الميزان، يليق وصفهما في هذا المكان، الأوّل: نقلته من كتاب مهج الدعوات، و الثاني: من كتاب الأدعية المستجابات، ثمّ ذكر دعاء: يا مالك الرقاب... إلى آخره، و ذكر بعده الدعاء الثاني من كتاب الأدعية المستجابات، و هو هذا: إلهي بحقّ من ناجاك، و بحقّ من دعاك في البحر و البرّ، صلّ على محمّد و آله، و تفضّل على فقراء المؤمنين و المؤمنات بالغنى و السعة، و على مرضى المؤمنين و المؤمنات بالشفاء
[١٠] -مصباح الكفعمي: ص ٣٠٥-٣٠٦ ف ٣٠؛ مهج الدعوات: ص ٣٦٨؛ البحار:
ج ٩٢ ص ٤٥٠ ب ١٣٠ ح ٢.