منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٣٧ - الفصل الثاني فيما يكون قبل خروجه من الفتن و البدع و الظلم، و كثرة المعاصي و قوّة أهلها، و قلّة اهتمام الناس بطاعة اللّه، و إفشاء المعصية، و التجاهر بالفسق و الفجور و غيرها
الطائفي، عن متيل بن عبّاد، قال: سمعت أبا الطفيل يقول: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: أظلّتكم فتنة[مظلمة]عمياء منكشفة، لا ينجو منها إلاّ النومة، قيل: يا أبا الحسن!و ما النومة؟قال:
الذي لا يعرف الناس ما في نفسه.
و أخرج نعيم في الفتن قال: حدّثنا ابن المبارك، عن أبي بكر بن عيّاش، قال: قيل لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه[عليه السلام]: ما النومة؟قال: الرجل يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شيء.
قال ابن المبارك: و أنا عوف عن رجل من أهل الكوفة، أحسبه قال:
اسمه سافر، عن علي[عليه السلام]: قال ينجو في ذلك الزمان كلّ مؤمن نومة.
٩٣٢- [٢٥] -العدد القويّة: عن سلمان الفارسي، قال: أتيت أمير المؤمنين عليه السلام خاليا، فقلت: يا أمير المؤمنين!متى القائم من ولدك؟فتنفّس الصعداء و قال: لا يظهر القائم حتّى يكون أمور الصبيان، و تضييع حقوق الرحمن، و يتغنّى بالقرآن، فإذا قتلت ملوك بني العبّاس أولي العمى و الالتباس، أصحاب الرمي عن الأقواس، بوجوه كالتراس، و خرّبت البصرة، هناك يقوم القائم من ولد الحسين.
٩٣٣- [٢٦] -الملاحم و الفتن (عن كتاب الفتن لنعيم) : حدّثنا
[٢٥] -العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة، تأليف علي بن يوسف أخ العلامة الحلّي:
ص ٧٥-٧٦ ح ١٢٦؛ البحار: ج ٥٢ ب علامات ظهوره عليه السلام ح ١٦٨.
[٢٦] -الملاحم و الفتن: ص ٧٧ ب ١٧١.
أقول: لفظ الحديث في ما وجدته من صورة النسخة المخطوطة للكتاب نعيم الموجودة عندي التي تأريخ كتابتها سنة ستّ و سبعمائة، هكذا: «لا يخرج السفياني حتّى ترقى الظلمة» ، إلاّ أنّ الأنسب بالباب الذي عقده نعيم ما في الملاحم، لأنّه عنون الباب هكذا: «باب آخر من علامات المهدي في خروجه» . ثمّ سياق ما أخرج من