منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤١٩ - و حديثان آخران
مضافا إلى أنّه لو استظهر من هذا التوقيع حرمان الناس كلّهم عن التشرّف بلقائه، ينافي الحكايات المتواترة التي لا شكّ في صحّتها، سيّما تشرّف عدّة من أكابر العلماء، و هذه قرينة على أنّ المراد من كون من يدّعي المشاهدة كذّابا مفتريا، من يدّعيها كما كان متحقّقا للسفراء في عصر الغيبة الصغرى، فيدّعي بها النيابة و السفارة و الوساطة بين الناس و بين الإمام عليه الصلاة و السلام، و الحمد للّه و سلام على عباده الذين اصطفى.
و حديث آخر ما نقله النوري في «كشف الأستار»و ممّا عدّه من الأحاديث الموضوعة ما صرّح به بقوله: و منها:
ما نقله النوري في كتابه «كشف الأستار» بعد عدّه عدّة من العامة قائلين بالمهدي عليه السلام كالخاصّة، فقال: السابع: الشيخ حسن العراقي، قال الشيخ عبد الوهاب الشعراني في الطبقات الكبرى المسمّاة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار في الجزء الثاني من النسخة المطبوعة بمصر في سنة ألف و ثلاثمائة و خمسين: و منهم الشيخ العارف باللّه سيدي حسن العراقي المدفون بالكوم خارج باب الشعرية بالقرب من بركة الرطلي و جامع البشري.
قال: كان قد عمّر نحو مائة و ثلاثين سنة، قال: تردّدت إليه مع سيدي أبي العباس الحريثي، و قال: اريد أن أحكي لك حكايتي من مبتدأ أمري إلى وقتي هذا كأنّك كنت رفيقي من الصغر، فقلت له: نعم، فقال: كنت شابّا من دمشق، و كنت صائغا، و كنّا نجتمع يوما في الجمعة على اللهو و اللعب و الخمر، فجاء لي التنبيه منه تعالى يوما، فقلت