منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤١٢ - و حديثان آخران
أر في العلماء و في الطائفة من تكلّف إثبات ضعفه، بل بناؤهم على الاستدلال بروايات المخالفين فيما هم مخالفون لنا في الفضائل و المناقب و الإمامة، فيستدلّون لإثبات أحاديث الثقلين و أحاديث الولاية و غدير خم و الأئمة الاثني عشر عليه السلام و غيرها بأحاديثهم، و لم يقل أحد: إنّ أسانيدهم في ذلك ضعيفة ساقطة عن الاعتبار، بل عندهم أنّها في غاية الاعتبار و إن كان الراوي ناصبيا أو خارجيا.
نعم، إذا وجد فيه ما لا يناسب مقام الأئمّة عليهم السلام الرفيع، و يخالف المذهب، يردّ ذلك إليهم بردّ تمام الخبر، أو خصوص ما فيه من المخالفة حسب ما تقتضيه المقامات و الموارد، و يعتمدون في ذلك كلّه على الاصول العقلائية المقبولة.
و حديثان آخران ما رواه «الغيبة» في الأخبار المتضمّنة لمن رآهحديث آخر من الأحاديث التي عدّها من الأحاديث الموضوعة، قال: و منها ما رواه «الغيبة» في أول فصل ما روي من الأخبار المتضمّنة لمن رآه (ص ٢٥٣ ح ٢٢٣) عن جماعة، عن التلّعكبريّ، عن أحمد بن علي الرازي، قال: حدّثني شيخ ورد الريّ على أبي الحسين محمد بن جعفر الأسدي، فروى له حديثين في صاحب الزمان عليه السلام، و سمعتهما منه كما سمع، و أظنّ ذلك قبل سنة ثلاثمائة أو قريبا منها، قال: حدّثني عليّ بن إبراهيم الفدكي، قال: قال الأودي: بينا أنا في الطواف قد طفت ستة و اريد أن أطوف السابعة فإذا أنا بحلقة عن يمين الكعبة و شابّ حسن الوجه، طيّب الرائحة، هيوب و مع هيبته متقرّب إلى الناس،