منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٤٨ - الفصل الثاني فيما يكون قبل خروجه من الفتن و البدع و الظلم، و كثرة المعاصي و قوّة أهلها، و قلّة اهتمام الناس بطاعة اللّه، و إفشاء المعصية، و التجاهر بالفسق و الفجور و غيرها
قبيلة منافقوها، و كلّ سوق فجّارها. يا ابن مسعود!إنّ من أعلام الساعة و أشراطها أن يكون المؤمن في القبيلة أذلّ من النقد. يا ابن مسعود!إنّ من أعلام الساعة و أشراطها أن تزخرف المحاريب، و أن تخرّب القلوب.
يا ابن مسعود!إنّ من أعلام الساعة و أشراطها أن يكتفي الرجال بالرجال، و النساء بالنساء. يا ابن مسعود!إنّ من أعلام الساعة و أشراطها أن تكنف المساجد، و أن تعلو المنابر. يا ابن مسعود!إنّ من أعلام الساعة و أشراطها أن يعمّر خراب الدنيا، و يخرب عمرانها. يا ابن مسعود!إنّ من أعلام الساعة و أشراطها أن تظهر المعازف و شرب الخمور. يا ابن مسعود!إنّ من أعلام الساعة و أشراطها أن تشرب الخمور. يا ابن مسعود!إنّ من أعلام الساعة و أشراطها أن تكثر الشرط و الهمّازون و الغمّازون و اللّمازون. يا ابن مسعود!إنّ من أعلام الساعة و أشراطها أن تكثر أولاد الزنا.
٩٥٣- [٤٦] -كنز العمّال: عن عليّ[عليه السلام]: سيأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلاّ اسمه، و لا يبقى من القرآن إلاّ رسمه، مساجدهم يومئذ عامرة و هي خراب من الهدى، علماؤهم شرّ من تحت أديم السماء، من عندهم نجم الفتن و إليهم تعود.
٩٥٤- [٤٧] -كنز العمّال: عن عليّ[عليه السلام]قال: لا تكونوا عجلا، مذاييع [١] بذرا، فإنّ من ورائكم بلاء مبلحا مكلحا [٢] ، و امورا
[٤٦] -كنز العمّال: ج ١١ ص ٢٨٠ ح ٣١٥٢٢.
[٤٧] -كنز العمّال: ج ١١ ص ٢٨١ ح ٣١٥٢٤.
[١] مذاييع: جمع مذياع، من أذاع الشيء إذا أفشاه، و هو بناء مبالغة (النهاية: مادّة «ذيع» ) .
[٢] مبلحا: معيبا. مكلحا: أي يكلح الناس لشدّته، و الكلوح: العبوس. انظر النهاية مادتي: «بلح» و «كلح» .