منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ٥٩ - الفصل الثالث في بعض علائم ظهوره
القائم عليه السلام عن معاصيهم بنار تظهر في السماء، و حمرة تجلّل السماء، و خسف ببغداد، و خسف ببلدة البصرة، و دماء تسفك بها، و خراب دورها، و فناء يقع في أهلها، و شمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه قرار.
٩٧٣- [١٨] -غيبة النعماني: و حدّثنا محمّد بن همّام، قال: حدّثنا أحمد بن مابنداذ[مابنداد، مابندار]و عبد اللّه بن جعفر الحميري، قالا:
حدّثنا أحمد بن هلال، قال: حدّثنا الحسن بن محبوب الزرّاد، قال: قال لي الرضا عليه السلام: إنّه يا حسن!ستكون فتنة صمّاء صيلم، يذهب فيها كلّ وليجة و بطانة-و في رواية: يسقط فيها كلّ وليجة و بطانة-و ذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي، يحزن لفقده أهل الأرض و السماء،
[١٨] -غيبة النعماني: ب ١٠ ص ١٨٠-١٨١ ح ٢٨؛ كمال الدين: ج ٢ ب ٣٥ ص ٣٧٠- ٣٧١ ح ٣؛ عيون أخبار الرضا: ج ٢ ب ٣٠ ص ٦ ح ١٤ نحوه؛ البحار: ج ٥١ ب ٨ ص ١٥٢-١٥٤ ح ٢ و ٣ و قال: «قوله عليه السلام: «عليه جيوب النور» لعلّ المعنى أنّ جيوب الأشخاص النورانيّة من كمّل المؤمنين و الملائكة المقرّبين و أرواح المرسلين تشتعل للحزن على غيبته و حيرة الناس فيه، و إنّما ذلك لنور إيمانهم الساطع من شموس عوالم القدس، و يحتمل أن يكون المراد بجيوب النور الجيوب المنسوبة الى النور و التي يسطع منها أنوار فيضه و فضله تعالى، و الحاصل: أنّ عليه-صلوات اللّه عليه-أثوابا قدسيّة، و خلعا ربّانيّة، تتّقد من جيوبها أنوار فضله و هدايته تعالى، و يؤيّده ما مرّ في رواية محمّد بن الحنفية عن النبي صلّى اللّه عليه و آله «جلابيب النور» ، و يحتمل أن يكون «على» تعليليّة، أي ببركة هدايته و فيضه عليه السلام يسطع من جيوب القابلين أنوار القدس من العلوم و المعارف الربّانية» . هذا و لا يخفى عليك ما وقع فى البحار من ذكر الحديث الثالث من كمال الدين، و هو حديثنا هذا بسند الحديث الثاني منه.
دلائل الإمامة للطبري: ص ٢٤٥؛ الخرائج و الجرائح: ج ٣ ص ١١٦٨-١١٦٩ ح ٦٥؛ غيبة الشيخ: ص ٤٣٩-٤٤٠ ح ٤٣١ مع اختلاف يسير؛ إثبات الهداة: ج ٧ ص ٤٠٦ -٤٠٧ ب ٣٤ ف ٦ ح ٥٠؛ منتخب الأنوار المضيئة: ص ٣٦-٣٧ و جاء فيه: «الرابع من ولدي» ؛ إثبات الوصيّة للمسعودي: ص ٢٢٧ طبع منشورات الرضا.