منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٢٦ - الفصل الحادي عشر في كيفيّة البيعة له، و من يبايعه، و مكان المبايعة
يأتيه عصائب العراق و أبدال الشام، فيبايعونه بين الركن و المقام، فيلقي الإسلام بجرانه.
١١١٣- [٣] -الاختصاص: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن معقل، قال: حدّثنا محمّد بن عاصم، قال: حدّثني علي بن الحسين، عن محمّد بن مرزوق، عن عامر السرّاج، عن سفيان الثوري، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: سمعت حذيفة يقول:
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: إذا كان عند خروج القائم ينادي مناد من السماء: أيّها الناس!قطع عنكم مدّة الجبّارين، و ولي الأمر خير أمّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فالحقوا بمكّة، فيخرج النجباء من مصر، و الأبدال من الشام، و عصائب العراق، رهبان بالليل، ليوث بالنهار، كأنّ قلوبهم زبر الحديد، فيبايعونه بين الركن و المقام.
قال عمران بن الحصين: يا رسول اللّه!صف لنا هذا الرجل، قال:
هو رجل من ولد الحسين، كأنّه من رجال شنوءة، عليه عباءتان قطوانيّتان، اسمه اسمي، فعند ذلك تفرخ الطيور في أوكارها، و الحيتان في بحارها، و تمدّ الأنهار، و تفيض العيون، و تنبت الأرض ضعف اكلها، ثمّ يسير مقدّمته جبرئيل، و ساقيه إسرافيل، فيملأ الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما.
١١١٤- [٤] -غيبة الشيخ: عنه (يعني: عن الفضل بن شاذان) ، عن
[٣] -الاختصاص: ص ٢٠٨-٢٠٩ ب إثبات إمامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام؛ البحار: ج ٥٢ ص ٣٠٤ ب ٢٦ ح ٧٣ إلاّ أنّ فيه: «من رجال شنسوة» ، و «ساقته إسرافيل» .
[٤] -غيبة الشيخ: ص ٤٧٦-٤٧٧ ح ٥٠٢؛ البحار: ج ٥٢ ص ٣٣٤ ب ٢٧ ح ٦٤.