منتخب الاثر فی الامام الثاني عشر علیهالسلام - الصافي، الشيخ لطف الله - الصفحة ١٢٧ - الفصل الحادي عشر في كيفيّة البيعة له، و من يبايعه، و مكان المبايعة
أحمد بن عمر بن مسلم، عن الحسن بن عقبة النهمي، عن أبي إسحاق البنّاء، عن جابر الجعفي، قال: قال أبو جعفر عليه السلام: يبايع القائم بين الركن و المقام ثلاثمائة و نيّف، عدّة أهل بدر، فيهم النجباء من أهل مصر، و الأبدال من أهل الشام، و الأخيار من أهل العراق، فيقيم ما شاء اللّه أن يقيم.
١١١٥- [٥] -إثبات الرجعة أو الغيبة: حدّثنا محمّد بن أبي عمير، قال: حدّثنا جميل بن درّاج، قال: حدّثنا ميسّر بن عبد العزيز النخعي، قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: إذا أذن اللّه تعالى للقائم في الخروج صعد المنبر فدعا الناس إلى نفسه، و ناشدهم باللّه و دعاهم إلى حقّه، و أن يسير فيهم بسيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و يعمل فيهم بعمله، فيبعث اللّه عزّ و جلّ جبرئيل عليه السلام حتّى يأتيه فينزل الحطيم، فيقول له: إلى أيّ شيء تدعو؟فيخبره القائم عليه السلام، فيقول جبرئيل: أنا أوّل من يبايعك، ابسط يدك، فيمسح على يده، و قد وافاه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا فيبايعونه، و يقيم بمكّة حتّى يتمّ أصحابه عشرة آلاف نفس، ثمّ يسير بها إلى المدينة.
قأقول: لا يخفى عليك علوّ سند مثل هذا الحديث من حيث الوجادة، فإنّا نرويه من كتاب الفضل بواسطة واحدة و هي كتاب الشيخ، و هو يرويه عن كتاب الفضل بالإسناد و بالوجادة في كتابه.
[٥] -الأربعين الموسوم بكفاية المهتدي: ص ٢٢٤ ذيل ح ٣٩؛ الإرشاد: ص ٣٩١ في سيرته مثله عن المفضّل بن عمر الجعفي إلاّ أنّه قال: «و يسير فيهم بسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» ، و قال في آخره: «ثمّ يسير منها إلى المدينة» ؛ الأربعين للخاتونآبادي: ص ١٨٩-١٩٠ ح ٣٦ مثله؛ كشف الأستار: في خاتمته ص ١٨١.
و ميسّر بن عبد العزيز هو النخعي كما في كشف الأستار المطبوع لأوّل مرّة، و الحنفي كما جاء في طبعته الثانية الّتي أصدرتها مكتبة نينوى الحديثة مصحّف.