ترجمه مجمع البیان فی تفسیر القرآن (مترجم- بیستونی، محمد) - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٠٩ - سوره الشمس
توضيح و وجه ارتباط اين سوره با سوره قبل:
چون خداوند متعال آن سوره را بذكر مؤصده پايان داد در اين سوره بيان نمود كه نجات و رستگارى از آتش بر افروخته براى آنست كه نفس خويش را تزكيه از اخلاق رذيله نمايد، و آن را مؤكّد كرد به اينكه قسم ياد كرد بر آن و فرمود:
[سوره الشمس (٩١): آيات ١ تا ١٥]
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)
(وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها (١) وَ الْقَمَرِ إِذا تَلاها (٢) وَ النَّهارِ إِذا جَلاَّها (٣) وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (٤))
(وَ السَّماءِ وَ ما بَناها (٥) وَ الْأَرْضِ وَ ما طَحاها (٦) وَ نَفْسٍ وَ ما سَوَّاها (٧) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها (٨) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها (٩))
(وَ قَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها (١٠) كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها (١١) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها (١٢) فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ناقَةَ اللَّهِ وَ سُقْياها (١٣) فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها (١٤))
(وَ لا يَخافُ عُقْباها (١٥))