التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٢
و " محمد بن أبي عبد الله " نعم لو كان هو في أول السند لحكمنا بوثاقته لانه حينئذ " محمد بن محمد " الموثق دون ما إذا كان في وسطه - كما في المقام " و " موسى بن عمران " و " الحسن بن يزيد " الذي هو النوفلي، نعم " علي بن ابي حمزة البطائني " موثق وان كان خبيثا قد أكل أموال الامام (ع) [١]. فالمتحصل أن المستضعف يصلى عليه بخمس تكبيرات. وأما الدعاء في الصلاة على المستضعف فقد أطبقت الاخبار - وهي بين صحيحة موثقة - على أن في الصلاة على المستضعف يدعى للمؤمنين لا للميت [٢]. وبهذا تفترق الصلاة على الميت المؤمن من الصلاة على المستضعف ففي الاولي يصلي على النبي صلى الله عليه وآله ويدعو للميت، وفي الثانية يصلي على النبي صلى الله عليه وآله ويدعو للمؤمنين. الصلاة على المخالفين: وأما الصلاة على المخالف: فقد ذهب صاحب الحدائق " قده " إلى عدم وجوب الصلاة عليه كالكافر ونسبه إلى بعضهم وهذا يبتني على
[١] هذا كله ما افاده (دام ظله) لدى البحث غير انه عدل عن ذلك اخيرا فبنى على ضعف البطائني ووثاقة محمد بن ابي عبد الله النوفلي وابن عمران ويظهر الوجه في ذلك كله بالمراجعة إلى معجم الرجال عند التعرض لترجمتهم.
[٢] راجع الباب ٣ من ابواب صلاة الجنائز من الوسائل.