التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٣٣
وهذه الرواية رواها في جامع الاحاديث عن مستدرك المحدث النوري " قده " وهي مطابقة لما في المستدرك بمعنى أن ابن قولويه رواها عن محمد بن الحسن عن أبيه عن جده علي بن مهزيار. وقد ناقشنا في هذا السند بأن الظاهر واتحاد الطبقة يقتضيان " ١ " أن يكون محمد بن الحسن هذا هو ابن الوليد وابوه الحسن لم تثبت وثاقته. واحتملنا أن يكون " علي بن مهزيار " جده من طرف أمه، ولكنها في كامل الزيارات لابن قولويه ليس سندها كذلك بل سندها هكذا " محمد بن الحسن بن علي بن مهزيار عن أبيه عن جده ". وعليه فهو - أي محمد بن الحسن - غير ابن الوليد وهو وابوه لم تثبت وثاقتهما. ثم لا اشكال في دلالتها على محبوبية الغسل في كل يوم لا في كل زمان شريف أو كل زمان أراده المكلف، إلا أن ضعف سندها - كما ذكرنا - مانع عن الاعتماد عليها. (١) وحاصل المناقشة ان الظاهر أن محمد بن الحسن الواقع في سندها هو ابن الوليد وابوه الحسن لم تثبت وثاقته وان امكن ان يكون علي بن مهزيار جدا له من طرف أمه ثم ان الراوي لها هو حنان بن سدير وهو - على ما صرح به الكشي - لم يدرك أبا جعفر (عليه السلام) وانما ادرك الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام فكيف يروي عنه (ع) وعليه ففي السند واسطة لم تذكر وبه تصير الرواية مرسلة ولا يمكن الاعتماد عليه بوجه.