التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١
[ فلا تجزئ قبلهما [١] ولو في اثناء التكفين عمدا كان أو جهلا أو سهوا. ] لا هارون وذلك. أولا: لبعد أن ينقل البزنطي رواية واحدة بعين الفاظها من شخصين. وثانيا: إن هارونا من أصحاب العسكري (ع) والبزنطي من أصحاب الرضا (ع) فكيف يمكنه الرواية عن هارون؟ فيتعين أن يكون المروي عنه هو مروان. ومما يشهد على ما ذكرناه ان هارون لم يذكر كونه روايا عن البزنطي إلا أن ابن فضال يروي عن البزنطي من دون شبهة وابن فضال ومروان في طبقة واحدة لان الفاصل بين موتيهما بضع شهور - أي اقل من سنة - فيمكن أن يروي مروان عن البزنطي أيضا. ويؤكده أن الكليني رواها باسناده عن مروان لا هارون. والذي يسهل الخطب ان الرواية بهذا الطريق - صح أم لم يصح يغنينها عنها روايتها بطريق الصدوق حيث رواها باسنادها عن عمار ابن موسي من دون توسط هارون أو مروان، وطريقه إلى عمار معتبر عدم اجزاء الصلاة قبل التكفين:
[١] تقدم أن الصلاة يعتبر وقوعها عقيب التكفين فلو فرضنا أنه