التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٦٥
(مسألة ١٨): يستحب المباشرة لحفر قبر المؤمن، ففي الخبر: من حفر لمؤمن قبرا كان كن بوأة بيتا موافقا إلى يوم القيامة. (مسألة ١٩): يستحب مباشرة غسل الميت ففي الخبر كان فيما ناجى الله به موسى (عليه السلام) ربه قال: " يا رب ما لمن غسل الموتى، فقال: اغسله من ذنوبه كما ولدته أمه ". (مسألة ٢٠): يستحب للانسان اعداد الكفن وجعله في بيته وتكرار النظر إليه ففي حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وآله " إذا أعد الرجل كفنه كان مأجورا كلما نظر إليه " وفي خبر آخر: " لم يكتب من الغافلين وكان مأجورا كلما نظر إليه ". ] إلى مناقشة اخرى في الرواية وهي ان تلك الجماعة لا يمكن أن يكونوا مدفونين في ملكه (ع) بوصف كونه ملكا له لانه يحتاج إلى مدة طويلة وهي تخرج عن ملكه (ع) وتنتقل إلى ورثته، نعم يمكن أن يكون ذلك بوصية منه (ع) بان تبقى تلك الاراضي في ملكه ويدفن فيها الاموات إلا أن نفوذ تلك الوصية يتوقف على أن يكون له (ع) من المالل ضعفاه لتكون تلك الاراضي ثلثا من امواله (ع) ومن المعلوم انه لم يكن مالكا من حطام الدنيا إلا اقل القليل. نعم يمكن