التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٧٤
عن أبي الحسن موسى بن جعفر... ثم قال: " يا علي كن أنت وفاطمة والحسن والحسين وكبروا خمسا وسبعين تكبيرة وكبر خمسا وانصرف " [١]. وهي ضعيف السند بعيسى بن المستفاد وبمجهولية طريق ابن طاوس إليه لان بينهما وسائط، وباحتمال ان يكون ذلك من مختصات النبي صلى الله عليه وآله. و " منها ": رواية سعد بن هبة الله الراوندي في قصص الانبياء عن أبي حمزة عن علي بن الحسين (ع) في حديث وفاة آدم (ع) قال: فخرج هبة الله وصلى عليه وكبر عليه خمسا وسبعين تكبيرة: سبعين لآدم وخمسة لاولاده [٣]. وهي ضعيفة لمجهولية طريقه إلى ابن بابويه، ولو صحت فانما كانت مختصة بتلك الشريعة ولا يمكن اسراؤها إلى شريعتنا، وهي معارضة بما دل على أنه كبر عليه ثلاثين تكبيرة وأن السنة فينا خمس تكبيرات كما ورد في رواية أخرى لابي حمزة. و " منها ": رواية فضيل بن يسار عن أبي جعفر (ع) وهي بمضمون سابقتها [٣].
[١] الوسائل: الجزء ٢ باب ٦ من أبواب صلاة الجنازة ح ١١.
[٢] الوسائل: الجزء ٢ باب ٦ من أبواب صلاة الجنازة ح ١٤.
[٣] الوسائل: الجزء ٢ باب ٦ من أبواب صلاة الجنازة ح ١٥.