التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٦٦
[ التأخير ليدفن في الارض بلا عسر وجب ذلك، وان لم يمكن لخوف فساده أو لمنع مانع يغسل ويكفن ويحنط ويصلى عليه ويوضع في خابية ويوكأ رأسها ويلقى في البحر مستقبل القبلة على الاحوط وان كان الاقوى عدم وجوب الاستقبال. أو يثقل الميت بحجر أو نحوه بوضعه في رجله ويلقى في البحر كذلك. والاحوط مع الامكان اختيار الوجه الاول. وكذا إذا خيف على الميت من نبش العدو قبره وتمثيله. ] نعم الوجه الاعتباري يساعد الاشتراط في البدل أيضا، إلا انه غير قابل للاعتماد عليه. تعيين الوظيفة في المسألة: " الثانية ": هل المكلف مخير بين جعل الميت في خابية وسد رأسها والقائها في البحر وبين تثقيل الميت بحجر أو نحوه والقائه فيه فيما إذا مات في السفينة لعدم امكان الاقبار فيها لانها ليست بأرض أو أن المتعين هو الاول فحسب؟ الذي دلت عليه صحيحة أيوب بن الحر قال: سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن رجل مات وهو في السفينة في البحر كيف يصنع