التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٨٨
[ وان كان الميت مستضعفا يقول بعد التكبيرة الرابعة: " اللهم اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم ". ] بعد واحدة منها والدعاء للميت بعد الاخرى والتسبيح والتهليل والتحميد بعد الاخريين حسبما بستفاد من موثقة يونس [١] الدالة على أن صلاة الميت تكبير وتسبيح وتهليل وتحميد وعلى الجملة لابد من الاتيان بشئ من ذلك بعد كل تكبيرة هذا كله في الصلاة على المؤمن ويبقى الكلام في الصلاة على المستضعف ومن لم يعلم مذهبه والمخالف. الصلاة على المستضعفين: اما المستضعف - وهو الذي لا يعاند الاسلام والحق وانما لم يلتزم به لقصور فيه بحيث لو بين له الحق لقبله، وهذا يتفق كثيرا في العجزة والنساء وعامة القاصرين - فالصحيح أن الصلاة عليه انما هي بخمس تكبيرات وذلك لاطلاق ما دل على ان صلاة الميت خمس تكبيرات [٢]، ولا نعرف من
[١] الوسائل: ج ٢ باب ٧ من أبواب صلاة الجنازة ح ٢.
[٢] راجع الوسائل: ج ٢ باب ٥ من أبواب صلاة الجنازة.