التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٨٣
" اللهم عبدك.... " ثم تكبر الثانية وتقول مثل ما قلت حتى تفرغ من خمس تكبيرات " [١]. فهي قد اشتملت على الشهادة وعلى الصلاة على النبي وعلى الدعاء للميت، والاخيران يؤخذ بهما لاشتراك الاخبار فيهما والتشهد سواء حملناه على الشهادتين أو على خصوص الشهادة بالوحدانية يدفع وجوبه ببقية الاخبار الفاقدة له كصحيح زرارة المتقدم. و " منها ": صحيحة أبي ولاد قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن التكبير على الميت؟ فقال: خمس تقول في اولهن: " اشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له اللهم صل على محمد وآل محمد ثم تقول: " اللهم إن هذا المسجى.... " [٢] وهي قد اشتملت على الشهادة بالوحدانية والصلاة على النبي وآله والدعاء للميت وحالها حال سابقتها. و " منها " موثقة سماعة - في حديث -: قال: سألته عن الصلاة على الميت فقال: خمس تكبيرات تقول إذا كبرت: " اشهد أن لا اله إلا الله.... " [٣] وهذه الموثقة اشتملت على جميع ما اعتبره المشهور في صلاة الميت ولكن لا على تلك الكيفية المعروفة إلا أن الصلاة على محمد وآل محمد والدعاء للميت لابد من اخذهما لكونهما من القدر المشترك بين جميع الاخبار، والزائد عليهما من الشهادتين والدعاء للمؤمنين يدفع وجوبه ببقية الاخبار الفاقدة لهما. هذا كله في الاخبار المعتبرة.
[١] الوسائل: ج ٢ باب ٢ من أبواب صلاة الجنازة ح ٣.
[٢] و
[٣] الوسائل: ج ٢ باب ٢ من أبواب صلاة الجنازة ح ٥ و ٦.