التنقيح في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٧٢
قالوا: يا أمير المؤمنين لم ندرك الصلاة على سهل فيضعه فيكبر عليه خمسا حتى انتهى إلى قبره خمس مرات " [١]. والجزم بذلك أو احتمال ارادته من الرواية يمنع عن الاستدلال بها على استحباب الزيادة في التكبير. و " منها ": ما عن امالي الصدوق عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله صلى على فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين (ع) صلاة لم يصل على أحد قبلها مثل تلك الصلاة ثم كبر عليها أربعين تكبيرة فقال له عمار: لم كبرت عليها أربعين تكبيرة يا رسول الله؟ قال: نعم يا عمار التفت عن يميني فنظرت إلى أربعين صفا من الملائكة فكبرت لكل صف تكبيرة [٢]. وهي ضعيفة السند بأبي الحسن العبدي لانه مهمل وفي السند جعفر بن محمد بن سرور وهو ايضا لم يوثق وان كان من مشايخ الصدوق (ره). وعباية بن ربعي وان كان يمكن الاعتماد عليه لانه ورد في حقه انه من خواص أصحاب أمير المؤمنين (ع) وهو موجب للاعتماد عليه وابن عباس مختلف فيه كما هو معروف والسند مذكور في باب: ٢٦ من أبواب التكفين فليراجع. و " منها ": رواية الحسن بن زيد قال: كبر علي بن أبي طالب (عليه السلام) على سهل بن حنيف سبع تكبيرات وكان بدريا
[١] الوسائل: الجزء ٢ باب ٦ من أبواب صلاة الجنازة ح ٥.
[٢] الوسائل: الجزء ٢ باب ٦ من أبواب صلاة الجنازة ح ٨.